الإصحاح 01 الفقرة 01

الحكمة أحق من الكلمة

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

الحكمة أقوى من الكلمة (الابن يسوع)

يشوع بن سيراخ 24:6
الحكمة تتجسد وتتحدى الكلمة “يسوع” فقالت :

إني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة ، و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام وغشيت الأرض كلها بمثل الضباب ، و سكنت في الأعالي وجعلت عرشي في عمود الغمام ، أنا وحدي جلت في دائرة السماء وسلكت في عمق الغمار ومشيت على أمواج البحر ، و داست قدمي كل الأرض وعلى كل شعب ، و كل أمة تسلطت ، و وطئت بقدرتي قلوب الكبار والصغار في هذه كلها التمست الراحة وباي ميراث احل ، حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي حازني عين مقر مسكني ، و قال اسكني في يعقوب ورثي في إسرائيل ، قبل الدهر من الأول حازني والى الدهر لا أزول وقد خدمت أمامه في المسكن المقدس ، تعالوا إلى أيها الراغبون في واشبعوا من ثماري ، فان روحي أحلى من العسل وميراثي ألذ من شهد العسل ، و ذكري يبقى في أجيال الدهور ، من أكلني عاد إلى جائعا ومن شربني عاد ظامئا ، من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بإرشادي فلا يخطا ، من شرحني فله الحياة الأبدية ، هذه كلها هي سفر الحياة وعهد العلي وعلم الحق ، … أنا الحكمة مفيضة الأنهار …. فإني أضيء بالتأديب مثل الفجر و أذيع إلى الأقاصي .. و أنير لجميع الذين يرجون الرب ، اني افيض التعليم مثل نبوة واخلفه لأجيال الدهور ، فانظروا كيف لم يكن عنائي لي وحدي بل أيضا لجميع الذين يلتمسون الحكمة .

فالحكمة أعظم من الكلمة .

*الحكمة من الأزل

يشوع بن سيراخ 24:5
اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة

الكلمة في البدء وليس من الأزل

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

وبالعقيدة المسيحية نقول : في البدء كان الله و الله كان عند الله و كان الله الله

* سقوط مُدوي

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

العجيب كل العجب أنه عندما نخاطب مسيحي في أمر العقيدة ونسأله : هل السيد المسيح قال أنا الله ؟ …. نجده يأتي لنا بنص من إنجيل يوحنا ويقول أن يوحنا كاتب الإنجيل أوحى الله له المضمون والذي يبدأ بقول :

يوحنا 1: 1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

العجيب والغريب أن الذي قال هذه الجملة ليس المسيح بل يوحنا كاتب هذا الإنجيل والذي أكدنا بالأدلة والبراهين من خلال المصادر المسيحية أنه شاذ جنسياً وجاهل وعديم العلم … اضغط هنا

.

إذن سنبدأ أولاً بتوضيح القواعد اللغوية لهذه الجملة … طالما تم تشكيلها وخضعت لقواعد اللغة العربية …  ومن يدعي من النصارى  أننا لسنا بحصة لغة عربية ، فهذا يعتبر سخف … لأن إعراب الجملة وتشكيلها يظهر معناها والمقصود به …. فهل الكلمة هي الله أم الله هو الكلمة ؟

فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ” في هذه الجملة لا نستطيع أن نقول { الْكَلِمَةُ }

لأن المقصود هنا هو (( كان يسوعُ الكلمةَ )) فنجد أن الفعل الناسخ {{ كَانَ }} يرفع الاسم و

ينصب الخبر ، ولكن في الجملة الأولى (( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )) ، نجد { الْكَلِمَةُ } وهي هنا

مرفوعة بالضمة ، فما معنى هذا ؟؟؟

فلو أردنا أن يكون الفعل الناسخ ” كَانَ ” تاماً , فهنا لا أستطيع أن أشكّك في إعراب كلمة { الْكَلِمَةُ }

في هذه الجملة لأنها تكون بذلك: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة , ولكن الخطأ في هذه الجملة

لكي يتحقق صحة إعراب كلمة ((الْكَلِمَةُ)) هو أنه كان يجب وضع (((كانت))) بدلاً من ((كان)) ،

فنقول { فِي الْبَدْءِ كَانَت الْكَلِمَةُ} ولا نقول (( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )) -لأن الكلمة مؤنث- أي وجدَت

الكلمة , إذن هذه الجملة لا تتبع القواعد اللغوية العربية

{ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ } نجد هنا مرة أخرى { كَانَ } ، وكان يجب أن نقول { وَالْكَلِمَةُ كَانَت } لأن { الكلمة } مؤنث

{ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ } هنا الجملة خاطئة .

فلو أردنا أن نقول أن الكلمة هي الله لقلنا { وَكَانَت الْكَلِمَةُ اللهَ } ولكن في هذه الجملة و{ َكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ }

وبما أننا نقول كان, إذن: الله: اسم كان مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة ، ولكن هنا نجد أن لفظ الله في هذه الجملة منصوبة { اللهَ} وليست مرفوعة { اللهُ }

{ الكلمة } :خبر كان منصوب و علامة نصبه الفتحة ، ولكن هنا نجد أن لفظ { الْكَلِمَةُ } مرفوعة وليست منصوبة { الْكَلِمَةَ }

إذن لو أردنا أن نقول أن الله هو الكلمة لقلنا {{{ وَكَانَ الْكَلِمَةَ اللهُ }}}

وبالطبع هي جملة لا معنى ولا قيمة لها .. لأن الله ليس الكلمة .. بل الكلمة من الله … والكلمة التي من الله ليست تعني تجسد بل قول ، لأن الكلمة قول .. وهي مؤنث ، فهل الله مؤنث ؟

إذن الجملة كما قلت خاطئة بكل المقاييس … ولا أساس لها … فمن المتحمل لهذا الخطأ …. المترجمون أم عباقرة تشكيل اللغة الذي استعنتم بها أم من يوحنا صاحب الإنجيل أم من الوحي الذي أوحى ليوحنا ؟

فهل الوحي جاهل إلى هذه الدرجة ليوحي إلى يوحنا كلام خطأ … بالطبع لا

إذن هذا كلام ليس للوحي الإلهي له شأن …. ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب .

.
تعالى الله عما يصفون وعما يقولون

يا سادة : أنتم توقعوا أنفسكم في الشرك الأعظم بجهالة وتنسبوا إلى الله الكذب دون تدبر

قالوا
جاء في القرآن
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45

فكيف يعاد على كلمة ” بكلمة ” بضمير مذكر فى كلمة ” اسمه ” فى الآية القرآنية ؟ ؟ ؟

قلنا : – الكتاب المدعو مقدس تم ترجمته إلى اللغة العربية في القرن التاسع عشر , فأي نوع من المقارنة تحاولون الدمج بين القرآن و كتابكم المدعو مقدس ؟

هل قول ” أسمه ” تعني أن “الكلمة” مذكر ؟

فيمكن قول : البطل عنترة ؛ وأسم “عنترة” مؤنث ولكنه يطلق على مذكر ، فهل هذا يعني أن كلمة ” البطل ” مؤنثة لأن أسم “عنترة” مؤنث ؟

إذن : فتلقيب السيد المسيح “بكلمة الله” هي صفة له .

لتوضيح أكثر : السلطان العادل قد يوصف بأنه ظل الله في أرضه، وبأنه نور الله لما أنه سبب لظهور ظل العدل، ونور الإحسان، فكذلك كان عيسى عليه السلام سبباً لظهور كلام الله عزّ وجلّ بسبب كثرة بياناته وإزالة الشبهات والتحريفات عنه فلا يبعد أن يُسمى “بكلمة الله” تعالى على هذا التأويل.

ووصفه الله عز وجل السيد المسيح ” بكلمة الله ” ؛ لأنه لما انتفع به في الدين كما انتفع بكلامه سُمي به كما يقال فلان سيف الله و نور الله .

وانظري إلى الآية التالية والتي تأكد أن وصف المسيح “بكلمة الله” لها دلائل وليست معناها أنه الله ،

تقول الآية : { ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين } آل عمران 46

و هنا يتضح أن كلمة ” يكلم ” تدل على أن المسيح ذكر و أن كلمة ” اسمه ” في الآية 45 عائدة على المسيح لأنه ذكر و ليست عائدة على كلمة ” كلمة منه ” و ما يؤكد ذلك هو الآية 46 و التي أوضحت أن المسيح مذكر من كلمة ” يكلم ” و التي أكدت أن الفاعل مذكر و ليس مؤنث

و الضمير المتصل ( الهاء ) في حرف الجر كلمة { منه } عائدة على الله تعالى و أن الضمير المتصل (الهاء ) في كلمة { اسمه } عائدة على المسيح .

 

يقول الأنبا موسى أن كتبة الكتاب المقدس تأثروا بالحضارات الوثنية  خلال كتاباتهم

و إذا نظرنا إلى الفقرة الأولى من إنجيل يوحنا نجد :

{ في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله } أين هنا الضمير المتصل أو حتى المستتر الذي يشير أن الكلمة مذكر ؟؟

و كأننا نقول { ذهب نادية إلى المدرسة } أو { كان نادية في المدرسة } فأين هنا قواعد اللغة العربية ؟؟؟

و لو قمنا بالرجوع إلى النسخة الإنجليزية و الفرنسية

فنجد فى الفقرة الأولى بالإصحاح الأول

1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu

.

وهذه ترجمة حرفية لا يعاب فيها و لكن فى الترجمة العربية نجد ” كان الكلمة” و ” الكلمة كان” و نلاحظ أن المقصود به مذكر, ولكن فى الترجمة الفرنسية نجد” était la Parole ” و ” la Parole était ” والتى لم توضح إن كان القصود به مذكر أم مؤنث. ولكن هذا ليس عيباً فى اللغات الأخرى فنحن لا نستطيع أن نغير فى قواعدها .

ولكننا يمكن ان نتعرف على جنس الفاعل من معنى الجملة التالية كما فى :

2Elle était au commencement avec Dieu.

و هنا كلمة ” Elle” تبين أن المقصود به مؤنث وليس مذكراً كما جاءت بالترجمة العربية

1: 2 هذا كان في البدء عند الله

لأن كلمة ” elle ” لا تُذكر إلا إذا كان الفاعل أو المقصود به مؤنث ولكن إذا أردنا ان نبين أن المقصود به مذكراً يجب نقول ” il ” وليس ” elle ”

وكذا في :

3Toutes choses ont été faites par elle, et rien de ce qui a été fait n’a été fait sans elle
.

فنفهم ان المقصود به مؤنث فى “3Toutes choses ont été faites par elle” لأن كلمة ” elle ” لا تذكر إلا إذا كان الفاعل أو المقصود به مؤنث .

إذن نستنتج ان “الكلمة” و المقصود بها المسيح مؤنث و ليس مذكراً كما ذكره إنجيل يوحنا بالخطأ نتيجة الترجمة الخاطئة .فهل المسيح مؤنث؟؟؟

ونجد أيضا في الترجمة العربية قول :

1: 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس

ولكن فى الترجمة الفرنسية نجد ” فيها كانت الحياة” بدلاً من” فيه كانت الحياة” و ذلك فى

4En elle était la vie, et la vie était la lumière des hommes.

و لكن بالنسبة للنسخة الإنجليزية , نجد كارثة فادحة و لكننا لسنا بصددها و لا بصدد الكارثة الموجودة بالنسخة الفرنسية . لنر الآن ما جاء بالنسخة الإنجليزية و التي أظهرت أن الله لم يكن بمفرده في البدء بل كان هناك شريك معه في الملك

1In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. 2He was with God in the beginning.

و ترجمة هذه الفقرة هي :

1 في البِداية كَانتْ الكلمةَ، والكلمة كَانتْ مَع الله، والكلمة كَانتْ الله. 2 هو كَانَ مَع الله في البِداية.

فالظاهر للجميع أن الكلمة مؤنث كما جاءت باللغتين الإنجليزية والفرنسية و أن الترجمة للغة العربية باطلة و يمكنك التأكد من ذلك بنفسك بالرجوع للترجمة الإنجليزية .

ألا يكفي كل ما ذكرته عن فضائح النسخ التي تظهر أن الكتاب المقدس محّرف تحريفاً كوضوح الشمـس ولا وجود فقرة تثبت ألوهية المسيح؟؟

.

ملحوظة :- قاموس الكتاب المقدس يؤكد بأن هناك أخطاء وقعت بالفعل بسبب سوء النسخ.. فليس هناك عجب حين نكتشف اخطاء بالكتاب المقدس وقعت في صُلب العقيدة علماً بأنه كلام ليس منسوب للمسيح بل  منقول ومنسوب لأفراد  .

.

المضحك بأنه بعد هذه الفضيحة يقول أن ما حدث من أخطاء نتج عنها تحريف لا يغير مطلقاً من الوحي الإلهي … فسبحان خالق العقول والأفهام .

.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: