الإصحاح 01 الفقرة 32

الرب يتجسد في حيوان وطائر
يوحنا 1: 32
و شهد يوحنا قائلا اني قد رايت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه

جاء بتفسيرات تادرس يعقوب ملطي أن القدّيس أغسطينوس قال في تفسير فقرة من فقرات إنجيل متى بالإصحاح الثالث الفقرة السادسة عشرة : “عندما انفتحت السماوات ونزل الروح القدس في شكل حمامة، تبعه صوت من السماء”

وجاء موقع arabicbible.com المسيحي بالصفحة الخاصة بشرح : هل الله واحــد أم ثلاثــــة ؟ فيقول : المسيحيون أن الله حي بروحه وهو “الروح القدس”. فلا يمكن أن الله الذي خلق الحياة يكون هو نفسه غير حي بروحه، والله وروحه واحد. وهكذا يتحدث المسيحيون عن الله: الله واحد، موجود بذاته، ناطق بكلمته حي بروحه.

وجاء عن نفس الموقع في شرح (الروح القدس) فقال : وهو (الروح القدس) موجود في كل مكان (مزمور 139: 7، 8)….انتهى

لذلك نقول : طالما أن الروح القدس لا محدودة ، كيف يتجسد اللامحدود كما جاء بقول : { رايت الروح نازلا مثل حمامة (يوحنا 1: 32 )}؟ وهل وصلت العقيدة المسيحية لتوجه إلى الله إهانة وطعن في قدسيته ليتجسد في طير ؟ فتارة يتجسد في حيوان كالخروف كما جاء بسفر الرؤيا وتارة يتجسد في طائر كالحمامة ، فهل هذه عقيدة عقلاء ؟

 

:: الرب الظاهر في الجسد بدُبر كلب  ::

:: الرب خروف ::

 

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: