الإصحاح 01 الفقرة 33

ليس يسوع هو المقصود

يوحنا 1: 33
و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس

ليس معنى أن كل إنجيل جاء ليخاطب فئة مُعينة فهذا يعني أن كل إنجيل يتحدث عن مواقف لا يتحدث عنها إنجيل آخر وكأنه يخاطب أغبياء … فيوحنا المعمدان لم يشهد ليسوع بأي شكل من الأشكال والدليل على ذلك هو ما جاء بإنجيل متى بالإصحاح الحادي عشر حيث أرسل يوحنا ليسوع ليسأل عنه وهل هو المقصود أم لا {(متى11: 2)}علماً بأن يوحنا قام بتعميد يسوع في الإصحاح الثالث { (متى3: 13)} ورأى تخاريف تجسد الروح القدس في حمامة نازلة على يسوع {(متى3: 16)}ولم يتفوه يوحنا إلا بقوله : { الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس (يوحنا 1: 33 )} !!!!!!!!!!!!!

فهل عمد يسوع احد ؟

فيسوع لم يعمد أحد من قبل فجاب بإنجيل يوحنا قوله :

يو 4:2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

فمن أين جاء إنجيل يوحنا بكل هذه الأكاذيب ليقدمها لنا على أنها حقائق لتصبح العقيدة المسيحية {لا تسمع ؛ لا ترى ؛ لا تتكلم ؛ لا تجادل ؛ لكي لا يقول عنك منيس عبد النور: قال المعترض الغير مؤمن !}

هل عرفتم الآن أنه قليل من العقل والقراءة والتدبر تجد مهازل تحملها الأناجيل تكشف لنا وثنية العقيدة المسيحية ؟

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: