الإصحاح 02 الفقرة 13

بلطجة

هيا بنا نتخيل هذا المنظر المرعب وكأننا نشاهد لقطة بشعة تشمئذ منها النفس

يوحنا 2
13 و كان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم 14 و وجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا و غنما و حماما و الصيارف جلوسا 15 فصنع سوطا من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و كب دراهم الصيارف و قلب موائدهم

هيا بنا نلقي نظرة على همجية ووحشية اليسوع ومعاملته مع الناس الفقراء وهو يدمر مصادر رزقهم بالقوة الجبرية وكأنه جاء لنشر الهمجية والوحشية وقد تحقق ذلك من خلال محاكم التفتيش والحروب الصليبية ومحاكم الدم وتنظيم الإرهابي القبطي الذي يحمل اسم ‘الأمة القبطية’ المنبثق من ‘الكتيبة الطيبية’… الخ

يقول العلامة أوريجينوس

يبدو أن يسوع لم يطرد الباعة ولا الصيارفة إنما طرد البقر والغنم والحمام، وألقى بدراهم الصيارفة وقلب موائدهم. لقد جاء لا ليدين بل ليطهر ويقدس.

يظهر يسوع مشاعره ليس بمجرد الكلمات بل بالحبال وبالسوط يطردهم من المواضع المقدسة، وبالعدل يطبق عليهم العقوبة المناسبة للعبيد .

سيطرد يسوع اليهود العصاة ويخضعهم للعقاب والسوط .

التعليق : ها هو يسوع يفرق بين الغني والفقير والسادة والعبيد إنها بلطجة يسوع التي فاقت الحدود ، فمن الباعة من هو يجري لقوت اولاده ، ومنهم من يسعى للرزق لسد احتاجات والديه المرضى لعلاجهم ، ومنهم من يعول اطفال محرومين فقراء لا يجدون طعام لهم ، ومنهم من النساء من تربي أيتام ، ومنهم من يعمل ويسعى للرزق بدلاً من السرقة والإجرام ….الخ .

فهل عجز اليسوع ان يطلب منهم الإذن بمغادرة المكان بدلاً من شغل البلطجة وقط ارزاق الناس بهذه الهمجية والوحشية ؟ .

أهذا هو مفهوم الإيمان المسيحي بالخلاص ؟

نحمد الله على نعمة الإسلام الذي جاء ليكشف لنا أنه “لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى”

ولكن علينا أن نقف وقفة في هذا الصدد ، فيسوع قال في إنجيل متى وهو واقف بداخل الأرض الزراعية التي سرق منها الثمار وهو تحت حماية تلاميذه أن هذا المكان أفضل من الهيكل :

متى 12: 6
و لكن اقول لكم ان ههنا اعظم من الهيكل .

إذن : ليس هناك أي داعي لما فعله يسوع داخل الهيكل .

لذلك ما فعله يسوع داخل الهيكل هي همجية واضحة ……… فيسوع قبل أن يدخل اروشليم كان كالقطة ولكن عندما دخلها تحول إلى غول شرس طامع في مال قيصر المجموع من الجزية (لو 23:2) والجاه داخل الهيكل لينصب نفسه ملكاً(يو 19:12) .


%d مدونون معجبون بهذه: