الإصحاح 02 الفقرة 23

لم يؤمن به أحد 

يوحنا 2: 23
و لما كان في اورشليم في عيد الفصح امن كثيرون باسمه اذ راوا الايات التي صنع

هذا كلام غير صحيح بالمرة ، لأن يسوع لم يؤمن به أحد حتى ولو رأوا معجزات

بدليل أننا وجدنا إنجيل يوحنا نفسه يُشير إلى أن أهل وعشيرة يسوع لم يؤمنوا به وكذا كل من رأى أعماله لم يؤمنوا به :

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

يو 7:5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

فنقول لكاتب هذا الإنجيل : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

.

—————————

.

لم يؤمن به أحد قط

يوحنا 2: 23
و لما كان في اورشليم في عيد الفصح امن كثيرون باسمه اذ راوا الايات التي صنع 24 لكن يسوع لم ياتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع

هذه الفقرات تناقض نفسها وتثبت أن لا أحد آمن بيسوع لأن الإيمان كافي بأن يأتمن البعض بالبعض .. أما خوف يسوع على عمره وعدم ثقته في من آمنوا به فهذا يدل على أن إيمانهم خدعة ونفاق .


%d مدونون معجبون بهذه: