الإصحاح 03 الفقرة 16

هل لله ابن وبذله للعالم ؟

يوحنا 3:16
للأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية

هذا النص الذي يدور حوله اعتقاد النصارى كافة في الخلاص

دراسة هذا النص تتم على أوجه منها :

الوجه الأول هو :
أن هذا النص ليس تقريرا من عند الله ولا هو كلام من عند يسوع بل هو رأي كاتب انجيل يوحنا فقط

لم نجد نصً يقول : اني أحببت العالم حتى بذلت ابني الوحيد لكي لا يهلك من يؤمن به

وفي المقابل لم نجد نصً يقول : أحبكم الله حتى بذلني أنا ابنه الوحيد لكي لا يهلك المؤمنون بي

فكل ما جاء بالفقرة هو كلام كاتب انجيل يوحنا فقط

الوجه الثاني وهو :
مراجعة أصل النص

ماهي حقيقة هذا النص ؟؟

بطبيعة الحال أن الجميع يسلم أن هذه مجرد ترجمة عربية من النصوص اليونانية المعتبرة عند النصارى كأنها أصول للأناجيل

فما رأيكم لو عدنا الى هذه النصوص اليونانية ونرى إن كانت الترجمة قد تمت بمصداقية ؟؟

16 Οὕτως γὰρ ἠγάπησεν ὁ θεὸς τὸν κόσμον, ὥστε τὸν υἱὸν τὸν μονογενῆ ἔδωκεν ἵνα πᾶς ὁ πιστεύων εἰς αὐτὸν μὴ ἀπόληται ἀλλ’ ἔχῃ ζωὴν αἰώνιον.

هذا هو النص اليوناني لاجيل يوحنا الاصحاح الثالث العدد 16

ما هي ترجمة الكلمات الملونة في النص اليوناني ؟؟

μονογενῆ

monogenē begotten : وحيد الجنس :

لمادا تم حذفها من الترجمة العربية ؟؟

ἔδωκεν

edōken أرسل أو أعطى

لمادا ترجموها الى بذل ؟؟ بدل أن يكونوا أمناء في الترجمة لتكون أرسل أو أعطى

اذن كان من المفروض ان تكون ترجمة النص هكذا :

لأنه هكذا احب الله العالم حتى أرسل ابنه الوحيد الجنس لكي لا يهلك كل من يؤمن به

اذن يا سادة فان مترجمي الكتاب المقدس من اللغة اليونانية اعتمدوا هذا التحريف لادخال عقيدة الخلاص غصبا و ايهام الناس أن الله بذل ابنه يسوع على خشبة الصليب

ما الذي يؤكد هذا الطرح ؟؟

يهوه (كما يدعوا) في الكتاب المقدس وعد يسوع بأن يحفظه من كل شر و ذلك حينما قال :

: ” لأنه يوصي ملائكته بك، ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك ”

فكيف يحفظه من أن تصدم رجله بحجر ويسلمه بيهود ليستهزؤا بعه ويجلدوه ويلقونه بالحجارة ويثقبونه بالرمح ؟؟

المزمور يتحدث عن يسوع المتكِل على الله والذي ينجيه من مؤامرة الصياد، ويستجيب له، ويرفعه للسماء، من غير أن يمسه شر أو أذى، وقبل أن يتمكن أعداؤه منه تحمله الملائكة،

ويعطى حياة طويلة، بدلاً من الضيق، يقول المزمور: ” إلهي فاتكل عليه، لأنه ينجيك من فخ الصياد، ومن الوباء الخطر، بخوافيه يظللُك، وتحت أجنحته تحتمي، ترس ومجن حقه، لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير…لأنك قلت: يا رب، أنت ملجأي، جعلتَ العليَّ مسكنك، لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك، على الأسد والصل تطأ، الشبل والثعبان تدوس، لأنه تعلق بي أنجيه، أرفعه لأنه عرف اسمي، يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي ” (المزمور 91/2 – 16).

وفي المزمور السابع والخمسين ” أصرخ إلى الله العلي، إلى الله المحامي عني، يرسل من السماء ويخلصني، عيّر الذي يتهممني … هيأوا شبكة لخطواتي، انحنت نفسي، حفروا قدامي حفرة، سقطوا في وسطها ” (المزمور 57/2-6).

ومكروا ومكر الله بهم ان الله خير الماكرين

ما الذي كان يدعوه المسيح ليستجيب له الله ؟؟؟

سفر لوقا 22:42 أن المسيح خاطب الرب قائلا :” أيها الأب إذا شئت ارفع عني هذا الكأس (كأس الموت) ومع ذلك فليست إرادتي هي التي ستنفذ، ولكن إرادتك أنت.”

وقد استجاب الرب لدعاء المسيح في أن لا يموت على الصليب وفقا لسفر لوقا 22:3 و كذلك وفقا لسفر اليهود العبرانيين 5:7 . لذلك، إذا كان الرب قد استجاب لكل صلوات المسيح بما في ذلك عدم الموت على الصليب، فكيف يمكن القول أنه مات على الصليب؟

هل المسيح جاء ليقتله اليهود ؟؟

يوحنا 8 – 40
و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعمله ابراهيم*


%d مدونون معجبون بهذه: