الإصحاح 04 الفقرة 27

حريم يسوع

يوحنا 4: 27
وعند ذلك جاء تلاميذه و كانوا يتعجبون انه يتكلم مع امراة و لكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها

فهذه ليست الحالة الأولى التي إشمئذ منها التلاميذ كلما وجدوا يسوع يحن ويلين مع النساء دون الرجال

مر 14:4
وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا

فكان يسوع يدعي المحبة من أجل أن يكسب عطف العاهرات ، فمنهم من دهنت جسده بالكامل “مساج” ومتخللة أعضائه التناسلية التي هي جزء لا يتجسد من جسده (مت 26:12 ؛ مر 14:4) ، ومنهم من دهنت أرجله التي تبدأ من مفصل الحوض إلى أطراف أصابعه (لو 7:46) .

ولو رجعنا للأناجيل التي تم اكتشافها مثل إنجيل مريم و فيليبس .. سنجد مواقف مقذذة لا تقلل عن ما جاء بسفر نشيد الأنشاد

انجيل فيليبس:

ورفيقة المخلص هي مريم المجلية . لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له : لماذا تحبها أكثر منا جميعا فكان المخلص يجيبهم : بل لماذا لا أحبكم مثلها !!

انجيل مريم :-

وقال بطرس لمريم المجدلية :- أختاه ، نحن نعلم أن المخلص قد أحبك أكثر من سائر النساء ، قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها ، الكلمات التي تعلمينها ولا نعلمها

ثم يسال بطرس التلاميذ في غضب : هل حقا تناجى سرا مع أمرأة ، ولم يكلمها في العلن ؟ هل علينا أن نستدير ونصغى جميعا إليها ؟ هل آثرها علينا ؟

فيرد عليه أحد التلاميذ : نؤكد لك ان المخلص يعرفها جيدا ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا

فلا الأناجيل المعترف بها أخفت علاقة يسوع بالمومسات ولا الأناجيل الغير معترف بها اخفت هذه الأحداث المخزية .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: