الإصحاح 05 الفقرة 21

العنصرية اليسوعية
يقول يسوع

يوحنا 5: 21
لانه كما ان الاب يقيم الاموات و يحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء

نحن كمسلمين نعلم أن كلمة (من يشاء) لا تُقصد بالفاعل بل تُقصد بالمفعول به .. فمن الذي يشاء لإحياء الموتى ؟.. هل هي ترجع لإرادة الميت أم لإرادة المحيي ؟ فلو كان المقصود هنا للفاعل (المحيي) فهذه هي العنصرية الحق وهذا ما وضح في عدم إحياء يوحنا المعمدان بعد بذبحه وقطع رأسه ، ولو كان الأمر يرجع للمفعول به (الميت أو عن طريق طلب أهله بعودته للحياة مرة أخرى) .. إذن كل من مات عاش مرة أخرى بفعل يسوع ولا وجود للموت لمدة ثلاثة أعوام في زمن يسوع فارس الفرسان .. ولكننا وجدنا التلاميذ أشاروا ليسوع بأن يوحنا المعمدان ذُبح وفصلت رأسه عن جسده ولسان حالهم يطلبوا من أحيائه ولكن يسوع لم يتحرك ولم تهتز له شعره بل سعد بذلك واحتفظ بمشاعره بالسكوت .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: