الإصحاح 09 الفقرة 06

موقف مقذذ ومقرف من يسوع

يوحنا 9: 6
قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى

هذا النص يوضح أن يسوع اخرج من فمه “ريالة” أو لعاب بكمية كبيرة ليكون من التراب طيناً وهذا هو القرف … والعجيب أنه لم يتمم شفاء الأعمى بل طلب يسوع من الأعمى أن يغتسل في بركة سلوام .. وقال العلامة أوريجينوس : إنها مياه حية شافية (حز ٤٧: ٩) كما هو الحال في البركة الموجودة بأورشليم عند باب الضان التي كان ملاكا ينزل بالبركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه .. هكذا كانت بركة سلوام ، فالشفاء جاء منسوباً للبركة وليس منسوباً ليسوع والطريقة المقذذة والمقرفة التي استخدمها لعمل الطين .


%d مدونون معجبون بهذه: