الإصحاح 11 الفقرة 05

يسوع العاشق

يوحنا 11: 5
و كان يسوع يحب مرثا و اختها و لعازر

تعالوا نرى من هي أخت مرثا ؟

إنها مريم العاهرة التي ذهبت لملاقاة يسوع وهي حامل من الطيب أغلى وأجود الأصناف والمدفوع فيه ثلاثمائة دينار من أموال الليالي الحمراء فوق سرير المتعة وقد قبل يسوع هذا الطيب بمال الزنا وسمح لها أن تدلك جسده بهذا الطيب لتقضي له شهوته علماً بأن الناموس يحرم التعامل مع أموال المومسات بقوله :

سفر التثنية 23: 18
لا تدخل اجرة زانية و لا ثمن كلب الى بيت الرب الهك عن نذر لانهما كليهما رجس لدى الرب الهك

وقد قال القديس أغسطينوس : كان كل عضو من الأسرة يشعر بدالة خاصة ومحبة المسيح له شخصيًا.

وهذا يؤكد ما جاء حول علاقة يسوع بمريم بإنجيل مريم وفيليب المكتشفان بنجع حمادي داخل المخطوطات القبطية والتي أثبتت أن المسيحية الأولى في مصر لم تكن تؤمن بأكذوبة الصلب التي عليها الكنيسة الآن .

[justify]انجيل مريم :- وقال بطرس لمريم المجدلية :- أختاه ، نحن نعلم أن المخلص قد أحبك أكثر من سائر النساء ، قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها ، الكلمات التي تعلمينها ولا نعلمها / ثم يسال بطرس التلاميذ في غضب : هل حقا تناجى سرا مع أمرأة ، ولم يكلمها في العلن ؟ هل علينا أن نستدير ونصغى جميعا إليها ؟ هل آثرها علينا ؟ / فيرد عليه أحد التلاميذ : نؤكد لك ان المخلص يعرفها جيدا ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا

انجيل فيليبس: ورفيقة المخلص هي مريم المجلية . لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له : لماذا تحبها أكثر منا جميعا فكان المخلص يجيبهم : بل لماذا لا أحبكم مثلها !!

المصدر ” مكتبة نجع حمادي-انجيل مريم 341[/justify]

فتقديمي لفقرات من إنجيل مريم وكذا إنجيل فيليبس ليس كحجة ضد الكنيسة ولكن لإثبات تطابق الحدث بينهما وبين ما جاء بإنجيل يوحنا 11: 5 وإثبات أن ما جاء بهذين الإنجيلين لا يزيد عن ما جاء بالأناجيل الأربعة الذين اختارتهم الكنيسة لنفسها من بين عشرات الأناجيل الأخرى والتي اكتُشفت بالكهوف والتي أثبتت أن هناك أناجيل كتبت قبل الأناجيل الأربعة ومنهم إنجيل توما ولكن الكنيسة اتبعت نظام الجهلاء(1كو 1:27).

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: