الإصحاح 11 الفقرة 06

لعازر ضحية يسوع

يوحنا 11
6 فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين 7 ثم بعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب الى اليهودية ايضا

إن كان يسوع كانت لديه القدرة على شفاء الناس جاءت قصة لعازر لتكشف لنا أكذوبة الشفاء المنسوبة ليسوع .. فقد علم يسوع أن لعازر مريض جليس الفراش فذهب إليه دون أن يقدم يد المساعدة لشفائه كما تدعي الكنيسة أنه كان يعالج المرضى .. ولكننا وجدنا أن يسوع تركه على الفراش متوجهاً إلى اليهود علماً بأن يسوع كان يخاف منهم ويمشي متنكراً (يو 11:54) وكان يعلم أنهم في انتظاره للمسك والفتك به .. فهل كان يسوع يعلم أن لعازر كان على فراش الموت وهذه هذه الحالة الوحيدة التي يعجز وفي شفاء المرضى ؟

ثم نجد بعد ذلك أن يسوع علم أن لعازر مات فرفض أن يُحييه وتركه لمدة أربعة أيام بحجة أنه تعمد ذلك لكي يُدفن لعازر ثم يبدأ في التعفن ثم يأتي يسوع راكب الفرس الأبيض وبيده العصا السحرية ليُقيم احتفال كبير يحضره لفيف من اليهود ليروا يسوع هو يُحيي الموتى بعد أن يتعفنوا وكأنهم يشاهدوا الحاوي في المُولد ؛ ولكن لكون يسوع ليس بنبي أو رسول فقد جهل أن حزقيال أحيا مئات الناس بعد أن تحللت أجسادهم وأصبحوا رميم (حزقيال 37) ، ولو رجعنا إلى نفس الإصحاح بالفقرة التاسعة نجد قول يسوع : {أجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة } ومن هذا الكلام نستشف أن الوقت الذي كانت تسير فيه هذه الأحداث هي فصل الشتاء ذو الصقيع القارص المعروف في هذه المنطقة والتي تقلل من تعفن الموتى خلال فترة زمنية قصيرة تتراوح بين ثلاثة أو أربعة أيام لأننا نعلم أن نهار فصل الصيف يزيد عن اثنتي عشرة ساعة ؛ أما المؤمن بمقولة {“لقد أنتن لأن له أربعة أيام” (٣٩).}نقوله له : ما الدليل على صدق هذه المقولة وهو مدفون ولم يرهُ أحد وما هي إلا نوع من أنواع الاستنتاج فقط .. وهذه الحالة التي كان عليها لعازر ليست معجزة بدليل أنه جاء بجريدة اليوم ، يوم الجمعة : 5- صـــفر(2) – 1425 هـ أن هناك شخص يُدعى ” حسين عبد العظيم نعمان ” عمره 35 سنة يعمل (قهوجي) في مقهى بحي منشية ناصر بأطراف مدينة القاهرة العاصمة المصرية قد مات ودُفن في قبره وعاد إلى الحياة مرة أخرى بعد أربعة أيام من موته .

فأين هي معجزة يسوع مع لعازر والقصة التي جاءت بإنجيل يوحنا مُفبركة حيث أن الداعي إلى كتابة الإنجيل الرابع تثبيت الكنيسة الأولى في الإيمان بحقيقة لاهوت المسيح وناسوته ودحض البدع التي كان فسادها آنذاك قد تسرب إلى الكنيسة لذلك تم فبركة قصص وتخاريف من قصص ألف ليلة وليلة لإخراج شخصية هولامية اسمها “يسوع” .

أما القول أن القرآن يؤكد أن المسيح كان يُحيي الموتى .. نقول : نحن لا نؤمن بشخص اسمه “رب المجد يسوع” فهذه شخصية خرافية لا علم لنا بها ولكننا نؤمن بعبد الله ورسوله السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ولا علاقة له بيسوع بالمرة ، وقد جاء في القرآن أن السيد المسيح قال أن أعماله كانت بإذن الله وليست بإذنه هو .. والقرآن أوضح أن المسيح عندما كان يتكلم في هذا الصدد كان يقول : { احيي الموتى باذن الله} .فهذا هو مفهوم المسيح للمعجزات التي أيدها الله بها .. ولكن الله عز وجل قال حول هذه المعجزة : { واذ تخرج الموتى باذني (المائدة110)}.. فأيهما نأخذ ؟ ما جاء على لسان المسيح (احيي الموتى) أم ما جاء عن الله جل وعلا (تخرج الموتى) ؟

فهذه الفكرة تُرجعنا إلى ما قاله المسيح عن نفسه : { والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا (مريم33)} وما قاله الله عن سيدنا يحيى حين قال فيه : { وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا (مريم15)}

لذلك ذكر الطبري عن الحسن أن عيسى ويحيـى التقيا ـ وهما ابنا الخالة ـ فقال يحيـى لعيسى: ادع الله لي فأنت خير مني؛ فقال له عيسى: بل أنت ادع الله لي فأنت خير مني؛ سلم الله عليك وأنا سلمت على نفسي .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: