الإصحاح 11 الفقرة 33

المخفي بين يسوع ولعازر

يوحنا 11: 33
فلما راها يسوع تبكي و اليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح و اضطرب

السؤال الذي يطرح نفسه

لماذا انزعج يسوع لعازر لم ينزعج لابن خالته يوحنا المعمدان حين فُصل رأسه عن جسده ؟

فالرد على هذا السؤال بكل بساطة هو أن مريم أخت لعازر هي العاهرة (لو 7:38) التي كانت تقبل يسوع (لو 7:45 ) وتداعب قدميه بشعرها الأسود الناعم والتي كانت تدلك رجليه بالطيب غالي الثمن حيث كانت تمارس معه ما كانت تمارسه مع عُشاقها على سرير المتعة (يوحنا 11: 2).. وقد اشمئز فارسي منه وقال : { لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي . أنها خاطئة(لو 7:39)}… فلو كان ليوحنا اخت عاهرة قضت ليسوع شهوته كما فعلت العاهرات معه من قبل لبكى يسوع على ما حدث ليوحنا كما بكى لما حدث لعازر (يوحنا 11: 35) وأعاده للحياة مرة أخرى ولكن من الواضح أن يوحنا لم تكن له أخت عاهرة ويسوع ليست لديه القدرة على إعادة رأس لجسدها مرة أخرى لأن هذه قدرات تفوق قدرات من لٌقب بـ (رب المجد اليسوع) .

أكد بذلك قول القديس يوحنا الذهبي الفم : مريم هذه أحر شوقًا من أختها مرثا، لأنها لم تخجل من الجمع، ولا من الظنون التي امتلكها أولئك من أجله، فعند حضور المعلم أبعدت عنها الأوهام الميتة كلها، وتمكنت في عزمٍ واحدٍ من تكريمها المعلم… انتهى

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام . رواه مسلم ( 1866 ) .


%d مدونون معجبون بهذه: