الإصحاح 11 الفقرة 41

الابن يشكر الأب وعجبي

يوحنا 11: 41
فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي 42 و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني

فإذ كان الأب والابن والروح القدس الثلاثة واحدة .. فكيف يشكر الابن الأب ؟

إن هي إلا أساطير الأولين

يؤكد كلامي قول القديس يوحنا الذهبي الفم : وقف السيد المسيح يخاطب الآب، شاكرًا له أنه استمع له ؛ وقال : من أجلنا قدم التشكرات لئلا نظن أن الآب والابن أقنوم واحد! بعينه عندما نسمع عن إتمام ذات العمل بواسطة الآب والابن…. انتهى

فاختلاف الأقانيم يسقط ركن من أركان العقيدة المسيحية ، وسقوط ركن منها يسقط العقيدة بأكملها لأنه لا يجوز قبول اختلاف الذات في الأقانيم وإلا أصبح الثلاثة ثلاثة وليس الثلاثة واحد .

فكل من قال أن الأقانيم الثلاثة واحد نقول له : ما عرفنا احد يكلم نفسه إلا المجنون فقط (مرقس3:21) فصدق أقرباؤه

فواضح إن العقيدة المسيحية عبارة عن صلصال الأطفال نشكلها كما يتراء لنا .

فتارة تقول الكنيسة أن الأب والابن والروح القدس واحد ، وتارة تقول أن الأقانيم ليست واحد في الذات! فما هو الفارق بين الأب والأقنوم الأول ؟ وما هو الفارق بين الابن والأقنوم الثاني ؟ وما هو الفارق بين الروح القدس والأقنوم الثالث ؟

صدق من قال : المجانين في نعيم .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: