الإصحاح 12 الفقرة 01

يسوع العاشق

يوحنا 12: 1
ثم قبل الفصح بستة ايام اتى يسوع الى بيت عنيا .. 2 اما لعازر فكان احد المتكئين معه 3 فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب

يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : اسم مريم هو اسم عبرى معناه “عصيان”……

فعلى الرغم من أن العاهرة مريم ابتعدت عن يسوع إلا أن حالت المتعة الجسدية التي يتلذذ بها يسوع عندما تمارس معه مريم المداعبة لقضاء شهوته هي التي تجرفه إلى بيت مريم في كل حين ؛ وكلما رأت مريم يسوع كانت تشعر وتحس بالغرض من الزيارة حيث أنهم كانوا على علاقة سابقاً وحب جارف (يوحنا 11: 5) وهذا ما أكده إنجيل مريم وفيليبس بمخطوطات نجع حمادي القبطية ، لذلك وجدنا مريم تكرر نفس الأحداث السابقة (لو 7:38) بل زادت في تدليك أقدامه بشكل أكثر إثارة وفتنة ، وكان من الواضح أنه بيت دعارة حيث مريم فعلت فعلتها أمام أخيها حيث انعدمت النخوة منه عندما يرى أخته تدلك أرجل رجل ليس بينهم علاقة شرعية .. فأكل الخنازير أصابهم بالدياثة .

هل عرفتم الآن لماذا بكى يسوع على لعازر(يوحنا 11: 35) ولم يبكي على يوحنا المعمدان .؟


%d مدونون معجبون بهذه: