الإصحاح 12 الفقرة 15

عملية نصب أورشليم

يوحنا 12
14 و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب 15 لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان

سفر زكريا : “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9).

تناقض واضح .. وهذا يخالف ما جاء بإنجيل متى :-

ياسادة النبوءة تقول : (وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان) ولكن يسوع لم يكن راكب حمار وجحش كما جاء بسفر زكريا بل يسوع كان راكب على حمارة (اتان وهي انثى الحمار)وجحش كما جاء بإنجيل متى (21: 7 و اتيا بالاتان و الجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما)… ولكن كاتب إنجيل متى كذب وضلل القاريء وإدعى أن النبوءة تتحدث عن (أتان وجحش) ولكن النبوءة الأصلية كانت تتحدث عن (حمار (الذكر) وجحش)
.
متى
21: 4 فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل
21: 5 قولوا لابنة صهيون هوذا ملكك ياتيك وديعا راكبا على اتان (انثى) وجحش ابن اتان

كما أن إنجيل يوحنا جاء بمعلومة جديدة مخالفة للأحداث وادعى ان يسوع كان جالس على جحش فقط … كما ادعى أن يسوع وجد جحش فركبه ، ولكن الحقيقة هي أن يسوع هو الذي أرسل تلاميذه ليأتوا له بجحش واتان .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: