الإصحاح 14 الفقرة 07

يوحنا يشهد بإستحالة ألوهية يسوع

يوحنا 14: 7
لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا و من الان تعرفونه و قد رايتموه

يقول القديس غريغوريوس النيسي : ساعة الصليب هي فرصة إلهية مقدمة للمؤمنين لكي يتعرفوا على الآب ويروه

ونستنتج من كلام القديس أنه يجهل ما جاء بنفس الإنجيل أن الله لا يراه احد

يو 1:18
الله لم يره احد قط . الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

ونجد في العهد القديم أن هناك أنبياء رأوا الله ومنهم من صارعه وغلبه وهو يعقوب ، فهل يمكن للقديس الفذ غريغوريوس النيسي أن يذكر لنا بأي ناسوت كان يصارع الرب يعقوب ؟ وهل مقولة : { الله لم يره احد قط } تخاريف ؟ وهل يمكن أن نرى حتة منه فقط ؟ ولماذا يمكن أن نرى الابن بالناسوت والروح القدس بحمامة ولكن الأب نسمعه ولم نراه (مت 17:5) علماً بأن الأب والابن والروح القدس واحد ؟ وكيف الأب يتكلم والناسوت على الأرض ، فهل للاهوت لسان مخالف للسان الناسوت ؟ وكيف الأب والابن والروح القدس واحد والابن ظهر بالناسوت والروح القدس ظهر في نفس الوقت كحمامة والأب ثالثهم تكلم بلسان غير لسان الناسوت وإنجيل يوحنا 5 يقول “37وَالآبُ .. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ”.. فكيف الواحد ينقصم إلى ثلاثة في آن واحد بذات مخالفة عن الأخر وبهذا الكم من التناقضات؟

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: