الإصحاح 14 الفقرة 30

رئيس العالم

يوحنا 14: 30
لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم ياتي و ليس له في شيء

إدعى مٌفسيري إنجيل يوحنا أن رئيس العالم هو إبليس ، ولا أعرف من أين جاءوا بهذا التفسير ، فالفقرة لم تُشير بأي صيغة أن يسوع يقصد أمر شر .. وهل يُعقل أن يُنصب يسوع إبليس على أنه “رئيس العالم” ؟

فإن كان رئيس العالم هو إبليس فإذن إبليس هو الذي أرسل يسوع .

فرئيس العالم هو الذي بيده أن يرسل

ويقول يسوع : { رئيس هذا العالم ياتي }! فلو كان المقصود به هو إبليس ، فهل لم يعي يسوع حتى الآن أن إبليس جاء من اللحظة الأولى (مت 4:1) ؛ (لو 8:12) ؛ (يو 13:27) ؟ فكيف يأتي وهو موجود ؟

ولو نظرنا لسير الحديث نجد أن ليس المقصود هو إبليس البتة لأن يسوع كان يتحدث عن المعزي الآخر بقوله :

يوحنا 14: 26
و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي
يوحنا 14: 27
سلاما اترك لكم سلامي اعطيكم
يوحنا 14: 28
سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم
يوحنا 14: 30
رئيس هذا العالم ياتي
يوحنا 14: 31
و لكن ليفهم العالم اني احب الاب

إذن من سير الحديث نجد أن المقصود برئيس العالم هو المعزي الآخر وليس إبليس ولو كان إبليس هو المعزي الآخر في أمر آخر .. والرواية ليس بها إبليس أو شياطين البتة … وقد يظن البعض أنني أنسب المعزي الآخر لرسول الإسلام ! فهذا جهل منه لأن الإسلام أطهر من أن ينقب عنه من أناجيل تتحدث عن عاشق تدلكه العاهرات بطيب لو بيع وانفق ثمنه على الفقراء لكان الأجر والثواب عند الله ، فمن فك كرب مسلم فك الله كربه يوم القيامة (آل عمرآن 52)

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: