الإصحاح 17 الفقرة 19

يسوع لم يأتي للعالم

يوحنا 17: 19
و لاجلهم اقدس انا ذاتي

قال القديس كيرلس الكبير: ماذا يعني: “أقدس ذاتي؟” أقدم ذاتي ذبيحة.

ذبيحة لمن يا كيرلس يا كبير ؟

يسوع يقول : {من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك (يوحنا 17: 9)}.

فهل يسوع الذي تؤمن به أنه الله ، تحرك من عرشه ليكون ذبيح لحفنة من أشخاص جهلاء (1كو 1:19) ولا يتساوا مع ذرة روث بعوضة !؟ أين العقول يا سادة ؟

فأنا لست الذي يقول أن يسوع جاء من أجل حفنة من الناس بل يسوع قال أنه جاء من أجل الذي أعطاهم الأب له فقط ولم يأتي من أجل العالم .

فيسوع قال أنهم ليسوا من العالم …. فهل كل البشرية ليست من العالم ؟!

يوحنا 17: 16
ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم

وأنا أعلم الأسلوب الذي تتبعه الكنيسة في الرد على هذا الكلام من منطلق أسلوب علم النفس للتأثير على عقل القارئ ؛ لذلك أعلن لهم أن يسوعهم قال أنه لم يأتي ليؤمن به أحد بل جاء ليؤمن المرسل إليهم بالله فقط

يو 5:24
الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

للتوضيح أكثر

يو 6:40
لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير

إذن (الهاء في به) التي جاءت في قوله : { مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به } قد تصرف للأب وقد تصرف للابن “هذه هي قواعد اللغة” ، ولكن هنا الهاء تصرف للأب الذي أرسله وليست للابن ، لأن يسوع قال في نهاية الفقرة : { وانا اقيمه في اليوم الاخير}.. إذن واو العطف تفيد الجمع حيث أن الذي أرسله كرسول هو المعطي للحياة الأبدية وقد شرح يسوع ذلك باستفاضة في يوحنا5:24 .

وأعلن يسوع أن له ذات غير ذات الأب وانه كلاً منهما له ذات وحياة منفصلة عن الآخر

يو 5:26
لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته

فلو كانت الكنيسة تؤمن بأن الأب الابن واحد في الجوهر .. فيسوع كذبهم وأعلن أنه مخالف للأب وأن للأب ذات وحياة ليست هي حياته ولا ذاته لأن له ذات وحياة مستقلة .

والعجيب أننا نجد من يسوع أنه يصب كل شيء على الأب وليس عن الله بكينونته … فيسوع يعلن دائماً أن كل شيء بيد الأب .. حتى الأعمال التي كان يقوم بها كان من عند الأب وبإذن من الأب وبمشيئة من الأب … فيسوع ما هو إلا طائع ومسير لتطبيق ما أرسل من أجله ولا يملك لنفسه شيء .

يو 6:38
لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني

يو 6:40
لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني

والدليل على ذلك أن يسوع اعلن أنه لا يقدر ان يفعل شيء من تلقاء نفسه لأنه يعجز في ذلك بل يتلقى من الأب كل صغيرة وكبير وليس الأب مشيئة والابن هو خالق المشيئة كما تدعي الكنيسة بالباطل .

يو 5:30
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا . كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

حتى عندما طلبوا منه آية من السماء عجز وانهار فسب الناس وأعلن أنه لا يملك آية من السماء لأن الآية هي آية يونان وأن كل ما جاء به هي مشيئة الأب فقط

مت 12:39
فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي

يو 5:30
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: