الإصحاح 17 الفقرة 21

الاب في و انا فيك

يوحنا 17: 21
ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني

تعالوا نرى كيف يكون (الأب في الابن واللابن في الأب) … يقول يسوع : هذا بالضبط عندما طلب من الأب : ليكون الجميع واحدا … فيقول القديس أغسطينوس : التمتع بالحياة المقدسة واهبة الحب والوحدة ….. فيسوع طابق بالقلاقة بين الجميع بالحب والوحدة كما هي بينه وبين الأب … فكيف يقال أن قول يسوع : ((انت ايها الاب في و انا فيك)) تعني أن يسوع هو الله ؟

فلو تحقق من طلب يسوع من الأب أن يكون “الجميع واحد” ؛ فهل ذلك يعني أن نقول أن (مينا هو جرجس وجرس هو مينا ) ؟ !!!

فالوحدة بين يسوع والأب كانت عن طريق الحب كما هي بين الناس لقوله : { ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك } بدليل أن يسوع نسب وحدة الناس بوحدة يسوع والأب بالمحبة بقوله : {هم ايضا واحدا فينا } ….. فلو اخذنا المعني كما توصفه الكنيسة بالثليث .. فكيف سيكون حال التثليث عن قوله : {هم ايضا واحدا فينا } .

فوجدنا القديس أغسطينوس يُسقط كلام يسوع يضرب به عرض الحائط فيقول : “ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا”؟ أي ليكونوا واحدًا في إيمانهم بنا……. يا للهول!

يسوع يطابق وحدة الناس بالمحبة بعلاقته مع الأب بقوله (ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك) ، ثم نجد القديس أغسطينوس يحتقر أقوال يسوع لينسب الألوهية ليسوع بالضلال والكذب وإلا لعبدنا أنفسنا .

يا سادة : الفقرة واضحة وضوح الشمس وتعلن أن يسوع دائماً كل كلامه عبارة عن امثال ؛ لذلك قام يسوع بشرح معنى ((انت ايها الاب في و انا فيك))

مت 13:34
هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم

القديس أغسطينوس مثله مثل الحمار يحمل اسفارا

إقرأ يا قديس لكلام يسوع واعقله وكيف أعلن يسوع الشكل لمفهوم وحدته مع الأب .

يوحنا 17: 22
و انا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد

لقد أعلن يسوع أن المجد الذي ناله الناس جعلهم واحد كما هو والأب واحد … فهل الناس واحد ؟ !!!

يسوع يقول : { ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد}.. فمن أين جئتم بعقيدة التثليث والفقرة تنفي اللوهية وقد اكد ذلك ما جاء بالأناجيل على لسان يسوع بأن ذات الأب وحياته مخالفة لذات الابن وحياته ؟!

يو 5:26
لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته

فكيف يطابق الابن الأب والذات مختلفه ؟

بل والأعجب من ذلك نجد يسوع يعلن أن الأب أحبه … فلو كان الأب هو الابن ؛ فكيف يحب الأب الابن ؟!!!!!

يوحنا 17: 23
و احببتهم كما احببتني

يوحنا 17: 26
ليكون فيهم الحب الذي احببتني به و اكون انا فيهم

كل ما احببت أن أضحك : أقرأ العقيدة المسيحية ثم أقرأ الأناجيل بتفسيراتها المضحكة .

يا سادة هل هذه جملة تعلن التوحيد في التثليث ؟ فطالما يسوع ذكر الحب في العلاقة بينه وبين الأب ، فإذن هناك كره .. ولو لم يكن هناك كره لما ذكر الحب .. لأنه من المفروض أن وحدة التثليث يجب أن يُنفى عنها الحب والكره لأن من المفروض أن التوحيد اسما من ذلك …………… فهل أقنوم الابن يحتاج لحب اقنوم الأب والاثنان يحتاجا لحب الروح القدس له ؟

اتقولون على الله ما لا تعلمون ؟

والأكثر عجباً نجد يسوع (اقنوم الابن) يطلب من الأب طلبات يتمنى أن تتحقق

يوحنا 17: 24
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم

الابن يريد من الأب !!!!!!!!!! والله إن عقيدة الكنيسة عقيدة لا يقبلها ولا يؤمن بها إلا المتخلفين عقلياً فقط .

فتؤمن الكنيسة أن الأب والابن واحد .. ثم نجد إنجيل يوحنا يعلن لنا أن يسوع يطلب من الأب .. يااااااااااااااااااااااااسادة : المعلوم والمعروف وعلم المنطق يقول أن الطالب أقل قدراً ومنزلة من المطلوب منه … فكيف نقول أن الأب هو الله والابن هو الله والابن يطلب من الأب .. بمعني آخر : الله يطلب من الله

يا لها من أجساد البغال بعقول عصافير .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: