الإصحاح 18 الفقرة 11

يسوع والسيف

يوحنا 18: 11
فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد الكاس التي اعطاني الاب الا اشربها

يقول القديس أغسطينوس : أن بطرس ساء التصرف باستخدامه السيف ….. علماً بأن القديس أغسطينوس تناسى ما جاء بالأناجيل الأخرى بأن يسوع هو الذي طلب من التلاميذ أن يبيعوا ملابسهم الداخلية ليشتروا سيوف (لو 22:36) ، وهو الذي سالهم عن عدد السيوف التي بحوزتهم (لو 22:38) ، وهو الذي أعطى الإذن لبطرس بالضرب بالسيد حين طلب التلاميذ منه الإذن بالضرب (لو 22:49) ، فسكت يسوع ولم يمنعهم عن استخدام السيف كما جاء منه بعد استخدام السيف … فلماذا لم يمنعهم يسوع عن استخدام السيف حين طلبوا منه الإذن باستخدامه ؟ فهل يمكن أن نقول أن التلاميذ اغبية وجهلة لدرجة أنهم تصرفوا بدون إذنه ؟ وأين هي القرينة المذكورة بالأناجيل تشير بأن التلاميذ أعتادوا التصرف بدون إذن يسوع ؟ وإذا كان يسوع هو إله المحبة ويجادل بسيف الكلمة فكيف سمح للتلاميذ بحمل السيوف المادية ؟ ولو نظرنا إلى استخدام التلاميذ السيوف سنجد أن لديهم الخبرة الذي تؤهلهم لقطع أذن ملخس بهذه الدقة … والأعجب من ذلك أننا وجدنا القديس يوحنا الذهبي الفم يقول أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا، اُستخدمتا في إعداد الفصح …………………………. فهو عذر اقبح من ذنب ، لأن حمل السلاح الأبيض هو للصيع فقط ، والنقطة الأخرى هي أن العهدين القديم والجديد ليس بهم قرينة واحدة تقول أن السكين يمكن أن يطلق عليها سيف ، والنقطة الثالثة هي أن في هذه العصور لا يقال عن السكين : (كان معه سيف فاستله) أو (اجعل سيفك في الغمد) ………………. ومعني قوله : (اجعل سيفك في الغمد) فهذا يعني أن حمل بطرس للسيف كان واضح للجميع كالمحارب .. فهل محبة السيف هي المحبة التي كان يكرز لها يسوع ؟

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: