الإصحاح 18 الفقرة 15

غباء بدرجة امتياز

يوحنا 18: 15
و كان سمعان بطرس و التلميذ الاخر يتبعان يسوع

قال القديس يوحنا الذهبي الفم : لقد هرب بطرس أولاً مع بقية التلاميذ، لكنه عاد يتبع المسيح من بعيد ومعه الإنجيلي يوحنا

لذلك أقول له : أنت بذلك تقول أن يوحنا الإنجيلي كاتب هذا الإنجيل جاهل (1كو 1:27) لدرجة أنه لا يعرف ان يميز في كتاباته بين اسلوب الغائب واسلوب الحاضر علماً بأن يوحنا الإنجيلي لم يذكر نفسه من قريب او بعيد بهذا الإنجيل ، ولو اكن يوحنا الإنجيلي كان معروفاً عند رئيس الكهنة (18: 16) فهذا تأكيد بانه يوحنا كان شريك يهوذا وباع يسوعه بثمن بخس وإلا .. ما هي العلاقة التي ربطت بين يوحنا ورئيس الكهنة …. هذا في حالة أن يوحنا هو كاتب هذا الإنجيل الوهمي .

السؤال : المفروض أن رئيس الكهنة هو صديق شخصي ليوحنا الإنجيلي .. فلماذا لم يوجه له رئيس الكهنة نفس الإتهامات التي وجهت لبطرس علماً بأن هذه الصداقة تكشف بان رئيس الكهنة كان على علم بان يوحنا الإنجيلي كان أحد تلاميذ يسوع ؟ وهل رئيس الكهنة استجوب يوحنا الإنجيلي وساله كون بطرس هو أحد تلاميذ يسوع أم لا ؟ واين ذهب يوحنا بعد ذلك علماً بأن الإصحاحات التالية اخفته عن الأعين ؟

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: