الإصحاح 20 الفقرة 14

يوحنا 20

1 وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا، والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر …. 13 فقالا لها: يا امرأة، لماذا تبكين؟ قالت لهما: إنهم أخذوا سيدي، ولست أعلم أين وضعوه  14 ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم أنه يسوع 

.

مريم المجدلية التي احبت يسوع وكانت بينهما علاقة حب بصرف النظر عن كونها حب من درجة العشق أم لا .. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تغفل عن حبيبها .. فمريم التي كانت تلازم يسوع في كل خطوة لم تعرف يسوع  .. يا للهول ، فبررت الكنيسة هذا الموقف بقولها [شكها منعها عن معرفته.] لكن النص بقوة وضوحه يؤكد بأن الشخص الذي كان يقف ورائها لم يكن يسوع وإلا لذكر سياق اللقاء فرحتها بلقاء يسوع وهذا لم يحدث … ومن السهل جدا أن يقف أي شخصا ما ورائها ويدعي أنه يسوع وتصدقه … دعونا نؤكد بأن الحبكة الكتابية تؤكد الفساد والضلال بين سطور هذه البشارة .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: