الجري نصف الشجاعة

الجري نصف الشجاعة

وأقولُ لكُم، يا أحبَّائي: لا تَخافوا الّذينَ يَقتُلونَ الجسَدَ، ثُمَّ لا يَقدِرونَ أنْ يَفعَلوا شيئًا [لوقا12:4] .. يسوع نصح الأخرون بإظهار الشجاعة في حالة تعرضه لتهديد ولكن أشوف كلامك أصدقك ولكن أرى مواقفك استعجب حيث أن يسوع تراجع في معظم الأحيان وفر هارباً حين تعرض لتهديد وفي احيان أخرى اختفى .. ((كان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه [يوحنا 7:1])) و ((فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا [يوحنا 8:59])) و (( فلما خرج الفريسيون تشاوروا عليه لكي يهلكوه ، فعلم يسوع و انصرف من هناك و تبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعا ، و اوصاهم ان لا يظهروه {متى12(14-16})) و (( فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه ، فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية .. {يوحنا11(53-54)) و ((فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم [يوحنا 10:39])) و(( اما يسوع فخرج و ابتدا ينادي كثيرا و يذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية و كانوا ياتون اليه من كل ناحية [مرقس 1:45] و [يوحنا6:15])) .

ولم يكتفي يسوع بالهروب ولكنه نصح الجميع بالهروب فقال : و متى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا الى الاخرى فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى ياتي ابن الانسان [متى10:23].. واضح إن يسوع يؤمن في حالة الخطر بأن الجري نصف الشجاعة … فيتضح لنا أن يسوع يفتقد الشجاعة .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: