الكتاب المقدس لا يُدين الشذوذ الجنسي

الفصل الأول

قبل الحديث في هذا الموضوع أحب أن انوه بأن الشخصيات المذكورة في هذا الموضوع ليس هم الأنبياء الكرام الأطهار المذكورين في القرآن الكريم .

لِماذا الشذوذ جنسي لَيسَ ذنب ؟

هناك سبعة نصوص يدعي بهم أهل المسيحية انه إقرار الكتاب المقدس بتحريم الشذوذ، و سيدور حوارنا من خلالهم لنرى هل هم على حق أم أنهم غفلوا عن الحقيقة :

1) تكوين 19
2) سفر لاويين 22:18
3) سفر لاويين 13:20
4) رومان 1 26-27
5) 1 تيموثي 1 9-10
6) كورنثوس الأولى 9:6
7) قضاء 7

تكوين 1919: 1 فجاء الملاكان الى سدوم مساء و كان لوط جالسا في باب سدوم فلما راهما لوط قام لاستقبالهما و سجد بوجهه الى الارض
19: 2 و قال يا سيدي ميلا الى بيت عبدكما و بيتا و اغسلا ارجلكما ثم تبكران و تذهبان في طريقكما فقالا لا بل في الساحة نبيت
19: 3 فالح عليهما جدا فمالا اليه و دخلا بيته فصنع لهما ضيافة و خبز فطيرا فاكلا
19: 4 و قبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث الى الشيخ كل الشعب من اقصاها
19: 5 فنادوا لوطا و قالوا له اين الرجلان اللذان دخلا اليك الليلة اخرجهما الينا لنعرفهما
19: 6 فخرج اليهم لوط الى الباب و اغلق الباب وراءه
19: 7 و قال لا تفعلوا شرا يا اخوتي
19: 8 هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم و اما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي

فلو نظرنا للقصة المذكورة فإنها تحمل من المعاني ما يبعدها عن تحريم الشذوذ الجنسي ، لأن القصة لم تشير من قريب أو بعيد إلى أغراض رجال المدينة إن كانت حميدة أو خبيثة ، وإن كانت خبيثة فما هي ؟

ولكننا نرى أن القصة تُشير إلى أن المدعو ” لوط ” عرض بناته بشكل مقذذ لكي يتحرش بهم رجال المدينة وبقوله { فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم } ، فلو كان غرض رجال المدينة هو الفجور والشذوذ ، فكيف يعرض المدعو ” لوط ” بناته عليهم ليفعلوا بهم ما تهوي أنفسهم ليفدي بهم ضيوفه .

فمن الواضح أن التعاليم التي كان ينشرها المدعو ” لوط ” كانت تعاليم فاسدة ، وقد تساوت النساء بحيوانات المزارع بالكتاب المقدس

فكيف يمكن أن يكون المدعو ” لوط ” رجل مستقيم وهو يطرح بناته كفريسة ليُغتَصبُوا جنسياً من قِبل وحوش أنجاس ليهتكوا أعراضهم .

وقد أظهر سفر تكوين ليكشف صدق ما ذكرته عاليه والفاجعة التي جاءت من بنات المدعو ” لوط ” وهم يضاجعنا أبوهم وهو سكران دون أن يدرى بشيء …. فكيف شرب المدعو ” لوط ” الخمر دون أن يدري أنه شرب الخمر ، وكيف ضاجع بناته ليلتان دون أن يشعر بذلك

سفر تكوين

19: 30 و صعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لانه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو و ابنتاه
19: 31 و قالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ و ليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
19: 32 هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع ابيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 34 و حدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما
19: 37 فولدت البكر ابنا و دعت اسمه مواب و هو ابو الموابيين الى اليوم
19: 38 و الصغيرة ايضا ولدت ابنا و دعت اسمه بن عمي و هو ابو بني عمون الى اليوم
فباللهِ عليكم ، كيف يشرب شخص خمر دون أن يدري أنه ما يشربه هو خمراً ؟

وكيف يضاجع الرجل بنت عذراء دون أن يدري أو يشعر أو يتساقط علامات فض البكارة ، علماً بأنهم بكهف في الجبل وليس لديهم من المؤنة الكافية لإزالة الأثر الناتج عن هذه العلاقة ، والأمر لا يقتصر على حالة واحدة ، بل أبنته الثانية كذلك .

إن كان أهل المسيحية تأخذ بهذه القصة بأنه نزل العذاب على أهل المدينة يُفيد بأن الكتاب المقدس يحرم الشذوذ ، فقد أخطئوا ، لأنهم غفلوا بان رجال المدينة سيغتصبون الرجال و النساء على السواء .

ولكن رأي القرآن كان واضح في هذه النقطة ونزه سيدنا لوط عليه السلام وأهله . حيث أن نبي الله لوط عليه السلام قال لأهل المدينة …

ولكن رأي القرآن كان واضح في هذه النقطة ونزه سيدنا لوط وأهله . حيث أن نبي الله لوط عليه السلام قال لأهل المدينة :هُود
آية رقم : 78
قرآن كريم
وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ

فقول { هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } ، فالطهارة عكس النجاسة

والطهارة لا تأتي إلا بالحلال والنجاسة لا تأتي إلا من حرام

فالمقصود بالطهار النكاح أي الزواج بشرع الله

ولكن سفر تكوين لم يذكر ذلك بل ذكر : { فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم } !!!!!! فما هو الذي يحسن لهم إن كانوا قدموا للشر فقط

والأمر كان مشابه بسفر قضاة : فيا لها من حفل زنا جماعي فاحش يحرض على الفسق والرذيلة ، ولا يهدي للعفة والصراط المستقيم

لنقرأ القصة الفاجعة

19: 1 و في تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا في عقاب جبل افرايم فاتخذ له امراة سرية من بيت لحم يهوذا
19: 2 فزنت عليه سريته و ذهبت من عنده الى بيت ابيها في بيت لحم يهوذا و كانت هناك اياما اربعة اشهر
19: 3 فقام رجلها و سار وراءها ليطيب قلبها و يردها و معه غلامه و حماران فادخلته بيت ابيها فلما راه ابو الفتاة فرح بلقائه
19: 4 و امسكه حموه ابو الفتاة فمكث معه ثلاثة ايام فاكلوا و شربوا و باتوا هناك
19: 5 و كان في اليوم الرابع انهم بكروا صباحا و قام للذهاب فقال ابو الفتاة لصهره اسند قلبك بكسرة خبز و بعد تذهبون
19: 6 فجلسا و اكلا كلاهما معا و شربا و قال ابو الفتاة للرجل ارتض و بت و ليطب قلبك
19: 7 و لما قام الرجل للذهاب الح عليه حموه فعاد و بات هناك
19: 8 ثم بكر في الغد في اليوم الخامس للذهاب فقال ابو الفتاة اسند قلبك و توانوا حتى يميل النهار و اكلا كلاهما
19: 9 ثم قام الرجل للذهاب هو و سريته و غلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب بيتوا الان هوذا اخر النهار بت هنا و ليطب قلبك و غدا تبكرون في طريقكم و تذهب الى خيمتك
19: 10 فلم يرد الرجل ان يبيت بل قام و ذهب و جاء الى مقابل يبوس هي اورشليم و معه حماران مشدودان و سريته معه
19: 11 و فيما هم عند يبوس و النهار قد انحدر جدا قال الغلام لسيده تعال نميل الى مدينة اليبوسيين هذه و نبيت فيها
19: 12 فقال له سيده لا نميل الى مدينة غريبة حيث ليس احد من بني اسرائيل هنا نعبر الى جبعة
19: 13 و قال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن و نبيت في جبعة او في الرامة
19: 14 فعبروا و ذهبوا و غابت لهم الشمس عند جبعة التي لبنيامين
19: 15 فمالوا الى هناك لكي يدخلوا و يبيتوا في جبعة فدخل و جلس في ساحة المدينة و لم يضمهم احد الى بيته للمبيت
19: 16 و اذا برجل شيخ جاء من شغله من الحقل عند المساء و الرجل من جبل افرايم و هو غريب في جبعة و رجال المكان بنيامينيون
19: 17 فرفع عينيه و راى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب و من اين اتيت
19: 18 فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا الى عقاب جبل افرايم انا من هناك و قد ذهبت الى بيت لحم يهوذا و انا ذاهب الى بيت الرب و ليس احد يضمني الى البيت
19: 19 و ايضا عندنا تبن و علف لحميرنا و ايضا خبز و خمر لي و لامتك و للغلام الذي مع عبيدك ليس احتياج الى شيء
19: 20 فقال الرجل الشيخ السلام لك انما كل احتياجك علي و لكن لا تبت في الساحة
19: 21 و جاء به الى بيته و علف حميرهم فغسلوا ارجلهم و اكلوا و شربوا
19: 22 و فيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب و كلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه
19: 23 فخرج اليهم الرجل صاحب البيت و قال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة
19: 24 هوذا ابنتي العذراء و سريته دعوني اخرجهما فاذلوهما و افعلوا بهما ما يحسن في اعينكم و اما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح
19: 25 فلم يرد الرجال ان يسمعوا له فامسك الرجل سريته و اخرجها اليهم خارجا فعرفوها و تعللوا بها الليل كله الى الصباح و عند طلوع الفجر اطلقوها
19: 26 فجاءت المراة عند اقبال الصباح و سقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك الى الضوء
19: 27 فقام سيدها في الصباح و فتح ابواب البيت و خرج للذهاب في طريقه و اذا بالمراة سريته ساقطة على باب البيت و يداها على العتبة
19: 28 فقال لها قومي نذهب فلم يكن مجيب فاخذها على الحمار و قام الرجل و ذهب الى مكانه
19: 29 و دخل بيته و اخذ السكين و امسك سريته و قطعها مع عظامها الى اثنتي عشرة قطعة و ارسلها الى جميع تخوم اسرائيل

إنه الظلم والفجور ، فالنساء كالحيوانات الضعيفة يقدمها الرجال بأيديهم بالتراضي لتنهشها وتفترسها الوحوش ، وبعد ذلك تقطع أجسادهم إرباً إرباً وتُبعثر أجسادها .

أليس إكرام الميت دفنه أم تقطيعه بهذا الشكل البشع المتوحش اللاأخلاقي!!! .

وماذا كانت نتيجة هذا الأفعال : اغتصاب الأطفال { أولاد وبنات بأعمار مختلفة } من قِبل القساوسة والرهبان

فالمسيحية ليس لها قانون خاص بالكشف أو اختيار القس أو الكاهن الصالح ، فكما رأينا في موضوع زيت الميرون أنه قد طرح سؤال عن أنه : هل يمكن لراهب ذات سمعة سيئة أن يقيم هذه الطقوس ؟فكان الرد فاجعة ، حيث أن المجيب قال أن سمعة الراهب ليس لها صلة بهذه الطقوس ، وهذا يوضح وجود رهبان خارجين عن الأخلاق ، فالمسيحية ليس لها رابط في هذا الخصوص .

والعجيب بالموضوع الذي نحن بصدده أن الكتاب المقدس يحاول أن يوضح لنا أن اغتصاب النساء أو البنات أفضل من اغتصاب الضيوف فقط والبديل في هذه الظروف هم النساء

لهذا نجد أن القساوسة والرهبان أكثر الخلق تحرشاً بالأطفال والراهبات والنساء المسيحيات بشكل ملفت …. وحدث ولا حرج .

لذلك أخر إحصائيات أظهرت أنه كل 60 ثانية تحرر قضية اغتصاب ضد راهب أو قس أو شماس .

=======================

ما هي معصية سدوم كما جاءت بالكتاب المقدس

حزقيال

16: 48 حي انا يقول السيد الرب ان سدوم اختك لم تفعل هي و لا بناتها كما فعلت انت و بناتك
16: 49 هذا كان اثم اختك سدوم الكبرياء و الشبع من الخبز و سلام الاطمئنان كان لها و لبناتها و لم تشدد يد الفقير و المسكين
16: 50 و تكبرن و عملن الرجس امامي فنزعتهن كما رايت

=======================

اللوطيين { المابونين }

15: 12 و ازال المابونين من الارض و نزع جميع الاصنام التي عملها اباؤه

سفر ملوك الثاني

23: 7 و هدم بيوت المابونين التي عند بيت الرب حيث كانت النساء ينسجن بيوتا للسارية

فالكتاب المقدس لم يذكر نوع الفحشاء للمابونين

تكوين

13 و كان اهل سدوم اشرارا و خطاة لدى الرب جدا

تكوين 18

20 و قال الرب ان صراخ سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جدا

فهل الكتاب المقدس حرم الشذوذ والتحرشات الجنسية ؟

الفصل الثاني :سفر لاويين 20:13

13وَإِذَا إضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ إضْطِجَاعَ إمْرَأَةٍ فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْساً. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.

سفر اللاويين 15:18

18وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ

من حينٍ لآخر يأتي شخصاً ما لَيُحاولُ إثْبات أن الكتاب المقدس يُدينُ الشذوذ الجنسي بالاعتماد علىالتفسيراتِ “التقليديةِ” بالعهد القديم المسيحي علماً بأنه لَيسَ نفسه كالكتب المقدّسة العبرية لليهود.

والعهد القديم بالمسيحية يتخذونه مأخذ الرمزية فقط ، والأغرب من ذلك أن المسيحيون لا يَعتمدونَ على اليهود لتَرْجَمَة كتبهم المقدّسةِ أو تفسيرها .

وأصبح التفسيرات للعهد القديم أمر مهمل ، ويفسره رجال الدين المسيحي كما تهوي أنفسهم محاولين دمجه كبشارة للعهد الجديد بشكل أصبح مُلفت للنظر ، فالعهد القديم (مضمون وتفسير) لا يؤخذ إلا من أصحابه (اليهود) وليس من المسيحية { مقتبسيه } .

ولكننا قد حاولنا جاهدين البحث عن الوصايا العشرة فأنكشف لنا أن هناك ثلاث نسخ للوصايا العشرة تختلف بين اليهودية والمسيحية ؛ فهذه الاختلافات الثلاثة تنحصر بين النسخة العبرية والكاثوليكية والبروتستانتية

فيستعمل المسيحيين الوصية الأولى من الوصايا العشرة باستخدام سفر إشعياء كبشارة لمجيء السيد المسيح وهذا مخالف للمنهج اليهودي واليهود ترفض هذا التلاعب ؛ كما انهم يعتقدون أن اليسوع الذي يعتبروه السيد المسيح قد طبق الناموس ، وقد تحدثنا من قبل بأن اليسوع هو أول من رفض تطبيق الناموس على الزواني غير أن الوصية الثالثة تقول : قدس يوم ربك إلهك / يوم السبت ؛ وهذا ما خالفته المسيحية وليست لديهم الحجة الدامغة لتحويله إلى يوم الأحد إلا خضوع النصارى لرهبانهم بالطاعة العمياء ولو كانوا على ضلال .

بولس يحلل الزنا والفجورفأي علاقة محرمة فهي تخضع تحت بند التحرش الجنسي

رسالة رومية

7: 2 فان المراة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي و لكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل
7: 3 فاذا ما دام الرجل حيا تدعى زانية ان صارت لرجل اخر و لكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل اخر

فإذا قيل  أن المقصود من هذا النص هو الزواج وليس أن المرأة التي تعرف رجل (كعشيق )على رجل آخر (عشيق) نقول :-

قد يكون وقد لا يكون …. بمعنى أن النصوص غير واضحة ، لأن النص يقول : { فان المراة التي تحت رجل } ، فما معنى هذا الكلام ؟هل كل إمرأة متزوجة يطلق عليها { تحت رجل } ؟

فإن كان هناك من هم ( تحت الرجل ) ، فمن الؤكد أن يكون من هم ( فوق الرجل ) ؟ وإلا لماذا قيل ( تحت رجل ) ؟

ولكن لو نظرنا إلى العهد الجديد وصيغته نجد أن الخطاب للرجل عن زوجته بقول { إمرأته } .

متى

5: 31 و قيل من طلق امراته فليعطها كتاب طلاق

ولكن الخطاب للمرأة عن زوجها بقول :

يوحنا

4: 16 قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا

لهذا أحببت أن أوضح أن الكتاب المقدس مُبهم وغير واضح النصوص

أنظر أخي إلى هذين النصين مما يتضح منهما أن هناك نوعان من الإضطجاع

سفر اللاويين 19

20وَإِذَا \ضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ \مْرَأَةٍ \ضْطِجَاعَ زَرْعٍ وَهِيَ أَمَةٌ مَخْطُوبَةٌ لِرَجُلٍ وَلَمْ تُفْدَ فِدَاءً وَلاَ أُعْطِيَتْ حُرِّيَّتَهَا فَلْيَكُنْ تَأْدِيبٌ. لاَ يُقْتَلاَ لأَنَّهَا لَمْ تُعْتَقْ.

سفر اللاويين 20

11 وَإِذَا \ضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ \مْرَأَةِ أَبِيهِ فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.

إضطجاع زرع ……. كما جاء بسفر اللاويين 19

إضطجاع !!! …….. كما جاء بسفر اللاويين 20

إذن هناك نوعان من الإضطجاع … غير أنني قد أوضحت من قبل أن هناك أنواع أخرى للإضطجاع مثل الخلود للنوم

علماً بأن المعاشرة الزوجية تخضع تحت بند الإضطجاع ويصبح الزوجين أنجاس ، وهذا إن كان النص الخاص بها التحليل مقصود به أنهم زوجين .

18 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى \لْمَسَاءِ.

ولكن باللهِ عليك : أين هنا الكلمة التي توضح أنهما زوجان .؟

لا يوجد .

وهنا وجدنا من يرد على علامات أستفهام كثيرة وضعت بسبب عدم تطبيق اليسوع رجم الزواني …. فقد أتضح لنا أنه لا يوجد ناموس يضبط حركة التحرش الجنسي والشذوذ والعلاقة الزوجية … فكل شيء أصبح :-  سمك لبن تمر هندي

ولو نظرنا إلى سفر لاويينسفر لاويين 18:22

22 وَلاَ تُضَاجِعْ ذَكَراً مُضَاجَعَةَ إمْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ.

فنسأل ما هو المقصود من ( لا تضاجع ذكراً مضاجعة امرأة ) ، أهذا لغز يحتاج حل شفراته ؟

فإن كان المقصود بالتحرش الجنسي لكان الأسلوب أختلف وجاء بقول ( لا تأتي الرجال شهوة ) أو ما شابه ذلك ، أما قول ( لا تضاجع ذكراً مضاجعة امرأة ) فهذا كلام طبيعي جداً ، فمن المؤكد أن المضاجعة ستكون مخالفة بين الاثنين ، فالرجل غير المرأة والأمر بديهي

فالفقرة لا تأتي بثمارها وليست كافية التوضيح فأسلوبها المبهم لا يجزم بتحريم الشذوذ الجنسي .

فلو نظرنا إلى الوضوح في القول لوجدنا ما ذكره سفر لاويين

سفر اللاويين 15:4

4 كُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ الَّذِي لَهُ السَّيْلُ يَكُونُ نَجِساً وَكُلُّ مَتَاعٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً

أو

سفر العدد 31:17

17 فَالآنَ اقتلوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امرأة عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ أقْتُلُوهَا.

فما الذي منع كاتب سفر لاويين أن يخفي المقصد في سفر اللاويين 18:22 وكان أكثر وضوحاً في سفر اللاويين 15:4 ؟

فكلمة المضاجعة لم تأتي بالكتاب المقدس بقصد التحرش الجنسي بل آتت بمعنى الخلود إلى النوم، وقد أوضح سفر اللاويين أن المضاجعة قد يقصد منها الجماع الجنسي وليس تحرش جنسي في الفقرة 18 من الأصحاح الخامس عشر

18 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى \لْمَسَاءِ.

علماً بان كاتب سفر اللاويين جعل العلاقة الزوجية إثم بجعل نتاجها نجس ولا تختلف عن أي علاقة قذرة أخرى ، فإذن ما هو الفرق بين العلاقة الشريعة (الزواج ) والتحرش الجنسي (الزنا والشذوذ) ؟ إذن فالأضطجاع لم يقصد بتحرش أو شذوذ جنسي يحمل في طياته أضرار ومحرمات .

فالعلاقة بين الرجل وزوجته نجاسة ، والعلاقة بين الرجل والرجل نجاسة ، والعلاقة بين المرأة والمرأة نجاسة ، فأين الفرق لوجوب التحريم .

وقد جاء بسفر تكوين الأصحاح التاسع عشر

19: 32 هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا

وهنا جاء الاضطجاع على أنه لقاء جنسي بخداع فلا يوجد ما يمانع هذا اللقاء الجنسي فالأطراف متراضية

كما نجد بنص أخر أن الاضطجاع ما هو إلا النوم بجانب بعضهم البعض كما جاء بإنجيل لوقا .

7فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ

وللنظر إلى هذه القصةسفر تكوين

26: 9 فدعا ابيمالك اسحق و قال انما هي امراتك فكيف قلت هي اختي فقال له اسحق لاني قلت لعلي اموت بسببها
26: 10 فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امراتك فجلبت علينا ذنبا
26: 11 فاوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمس هذا الرجل او امراته موتا يموت

يتضح لنا من خلال هذه القصة أن التحرش الجنسي سائد في العهود القديمة وكاد إسحاق أن يلقى بزوجته في أحضان غيره بشكل يرغبه وترغبه زوجته كما ظهر في الحوار السابق ، وقد أكد ذلك وصية الملك والتي أوصى بها شعبه بعدم مساس إسحاق كضيف شرف وزوجته ، وينكشف لنا انه عدم المساس بإسحاق يعني أن الشذوذ مسموح به من قِبل يهود فلسطين .

وهذه الأحداث حدثت من قبل مع إبراهيم ابو إسحاق وقد خدع زوجته وادعى أنها أخته وكاد أهل المدينة أن يتحرشوا بها بهدف اغتصابها

حديث إبراهيم مع زوجته

تكوين 20

20: 13 و حدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين الي في كل مكان ناتي اليه قولي عني هو اخي

فأنكشف أمره

تكوين 20

20: 11 فقال ابراهيم اني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة فيقتلونني لاجل امراتي

ولننظر إلى هذا الحوار اللعين والزنا الفاحش .

تكوين

30: 1 فلما رات راحيل انها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من اختها و قالت ليعقوب هب لي بنين و الا فانا اموت
30: 2 فحمي غضب يعقوب على راحيل و قال العلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن
30: 3 فقالت هوذا جاريتي بلهة ادخل عليها فتلد على ركبتي و ارزق انا ايضا منها بنين
30: 4 فاعطته بلهة جاريتها زوجة فدخل عليها يعقوب
30: 5 فحبلت بلهة و ولدت ليعقوب ابنا

أين تحريم الفواحش بالعهود السابقة ، فيتضح للجميع أن التحرش بالجار أمر طبيعي ومباح ، وبرضى الزوجة .

ثم

سفر تكوين

30: 15 فقالت لها اقليل انك اخذت رجلي فتاخذين لفاح ابني ايضا فقالت راحيل اذا يضطجع معك الليلة عوضا عن لفاح ابنك
30: 16 فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته و قالت الي تجيء لاني قد استاجرتك بلفاح ابني فاضطجع معها تلك الليلة

فالتحرش الجنسي أصبح بالتراضي بين جميع الأطراف ….. هل هذا كلام الله ؟

ولننظر ، ها هم بني إسرائيل أصحاب العهد القديم

سفر تكوين

34: 1 و خرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات الارض
34: 2 فراها شكيم ابن حمور الحوي رئيس الارض و اخذها و اضطجع معها و اذلها

أين نجد النص الصريح الذي يحرم الزنا والتحرش الجنسي والشذوذ ؟

سفر خروج

22: 19 كل من اضطجع من بهيمة يقتل قتلا

فهل نأخذ من هذا النص تصريح بالتحريم ؟

اضطجع من البهيمة ، كيف ؟!!!

ولو أتبعنا نفس أسلوب النص لقلنا أن البهيمة تتكلم ، وإن لم تطلب البهيمة أن تضاجع أحد ، فإذن : هل العكس مباح … ولو تكلمت البهيمة وأردت أن تتحرش بإنسان فالنص يوضح أن الأمر يسير بالتراضي بين البهيمة والملعون الذي اضطجع من البهيمة ….. هل هذا كلام الله يا خلق الله ؟

ولننظر إلى هذا السفر العجيب وأحكامه وكيف يؤمن النصارى بهذا المنطق ؟

سفر العدد الإصحاح الخامس

17وَيَأْخُذُ الكَاهِنُ مَاءً مُقَدَّساً فِي إِنَاءِ خَزَفٍ وَيَأْخُذُ الكَاهِنُ مِنَ الغُبَارِ الذِي فِي أَرْضِ المَسْكَنِ وَيَجْعَلُ فِي المَاءِ 18وَيُوقِفُ الكَاهِنُ المَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيَكْشِفُ رَأْسَ المَرْأَةِ وَيَجْعَلُ فِي يَدَيْهَا تَقْدِمَةَ التِّذْكَارِ التِي هِيَ تَقْدِمَةُ الغَيْرَةِ وَفِي يَدِ الكَاهِنِ يَكُونُ مَاءُ اللعْنَةِ المُرُّ. 19وَيَسْتَحْلِفُ الكَاهِنُ المَرْأَةَ وَيَقُولُ لهَا: إِنْ كَانَ لمْ يَضْطَجِعْ مَعَكِ رَجُلٌ وَإِنْ كُنْتِ لمْ تَزِيغِي إِلى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللعْنَةِ هَذَا المُرِّ. 20وَلكِنْ إِنْ كُنْتِ قَدْ زُغْتِ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ وَتَنَجَّسْتِ وَجَعَل مَعَكِ رَجُلٌ غَيْرُ رَجُلِكِ مَضْجَعَهُ. 21يَسْتَحْلِفُ الكَاهِنُ المَرْأَةَ بِحَلفِ اللعْنَةِ وَيَقُولُ الكَاهِنُ لِلمَرْأَةِ: يَجْعَلُكِ الرَّبُّ لعْنَةً وَحَلفاً بَيْنَ شَعْبِكِ بِأَنْ يَجْعَل الرَّبُّ فَخْذَكِ سَاقِطَةً وَبَطْنَكِ وَارِماً. 22وَيَدْخُلُ مَاءُ اللعْنَةِ هَذَا فِي أَحْشَائِكِ لِوَرَمِ البَطْنِ وَلِإِسْقَاطِ الفَخْذِ. فَتَقُولُ المَرْأَةُ: آمِينَ آمِينَ. 23وَيَكْتُبُ الكَاهِنُ هَذِهِ اللعْنَاتِ فِي الكِتَابِ ثُمَّ يَمْحُوهَا فِي المَاءِ المُرِّ 24وَيَسْقِي المَرْأَةَ مَاءَ اللعْنَةِ المُرَّ فَيَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللعْنَةِ لِلمَرَارَةِ. 25وَيَأْخُذُ الكَاهِنُ مِنْ يَدِ المَرْأَةِ تَقْدِمَةَ الغَيْرَةِ وَيُرَدِّدُ التَّقْدِمَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيُقَدِّمُهَا إِلى المَذْبَحِ. 26وَيَقْبِضُ الكَاهِنُ مِنَ التَّقْدِمَةِ تِذْكَارَهَا وَيُوقِدُهُ عَلى المَذْبَحِ وَبَعْدَ ذَلِكَ يَسْقِي المَرْأَةَ المَاءَ. 27وَمَتَى سَقَاهَا المَاءَ فَإِنْ كَانَتْ قَدْ تَنَجَّسَتْ وَخَانَتْ رَجُلهَا يَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللعْنَةِ لِلمَرَارَةِ فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا فَتَصِيرُ المَرْأَةُ لعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا. 28وَإِنْ لمْ تَكُنِ المَرْأَةُ قَدْ تَنَجَّسَتْ بَل كَانَتْ طَاهِرَةً تَتَبَرَّأُ وَتَحْبَلُ بِزَرْعٍ». 29هَذِهِ شَرِيعَةُ الغَيْرَةِ. إِذَا زَاغَتِ امْرَأَةٌ مِنْ تَحْتِ رَجُلِهَا وَتَنَجَّسَتْ 30أَوْ إِذَا اعْتَرَى رَجُلاً رُوحُ غَيْرَةٍ فَغَارَ عَلى امْرَأَتِهِ يُوقِفُ المَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيَعْمَلُ لهَا الكَاهِنُ كُل هَذِهِ الشَّرِيعَةِ 31فَيَتَبَرَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّنْبِ وَتِلكَ المَرْأَةُ تَحْمِلُ ذَنْبَهَا.

أي إنسان يمشي في الطرقات لا يعرف ماذا تحمل أرض الشوارع من قاذورات وروث البهائم ، فيدخل الشخص منزله ولا يعرف ماذا يحمل حذائه ، فتتلوث أرض منزله بهذه القاذورات المنقولة من الطرقات ، ولكن الآن وجدنا سبب توافر هذه القاذورات داخل منازل النصارى . ما هو السبب ؟

السبب هو كما ذكرته من قبل بسفر الأعداد ، فأي رجل يشك في زوجته فيأخذها ويذهب بها إلى الكاهن ، والقصة تم سردها عاليه ، ولكن ما نريد التنويه عليه هو الماء المقدس لكي يكون مقدس يجب خلطه بتراب أرض المسكن الملوث بالقاذورات كما أوضحته لكم وكما هو مشار بالفقرة 17 ، ولو أفترضنا أن المرأة بريئة فما ذنبها أن تشرب هذا الماء المقدس النجس والذي قد يعود عليها بالأمراض وقد يؤدي إلى موتها … أهذا هو العدل ؟

فما جاء بسفر العدد لا يحرم التحرش الجنسي لأن سفر العدد يوضح أنواع الشك التي قد تصيب الزوج ، فلو أفترضنا أن المرأة أغتصبها بعض من الزناه ، فما ذنبها بأن تشرب هذا الماء المقدس الملوث بتراب الأرض ؟ . ولو أفترضنا أن الزوجة شريفة وحامل من زوجها فقد يأدي هذا الماء المقدس الفاسد إلى إجهاضها ، ولو أفترضنا أن الزوجة لها علاقة بأي رجل أخر فأين هنا تحريم التحرش الجنسي ؟

فالنص لا يظهر تحريم بالتحرش الجنسي و أضراره

فالتحرش الجنسي بالكتاب المقدس مباح :

سفر صموئيل الثاني :

13: 7 فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك و اعملي له طعاما

ثم

13: 11 و قدمت له لياكل فامسكها و قال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي

ثم

13: 14 فلم يشا ان يسمع لصوتها بل تمكن منها و قهرها و اضطجع معها

الأخ وأخته بلا مشاكل .

سفر إشعياء

13: 16 و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم

النساء والأطفال على السواء … إجرام

سفر حزقيال

23: 8 و لم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها و زغزغوا ترائب عذرتها و سكبوا عليها زناهم
فحولوا من المرأة البكر الطاهرة إلى عاهرة .

فلو نظرنا إلى سفر لاويين

سفر لاويين 20:13

13 وَإِذَا إضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ إضْطِجَاعَ إمْرَأَةٍ فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْساً. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.

سفر اللاويين 15:18

18 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ

نجد أن هناك صنفين من الرجال :

1) شخص لا يُجبر على الشذوذ
2) وآخر يُجبر على الشذوذ .

1) فالذي لم يُجبر فعليه أن يبتعد عن نفس طريقة وأسلوب اضطجاع المرأة ، فغير ذلك لم يشار له بالإمتناع ، بل أوصى أن المماثلة بنفس اضطجاع المرأة سيكون رجس .كما جاء بـ سفر لاويين 20:13

أما علاقة الرجل بزوجته فهي كذلك نجاسة …. فما الفارق بين الشذوذ وغير الشذوذ ، فكلاهما رجس ونجاسة..كما جاء بــ سفر اللاويين 15:18

فلو أشرنا من خلال الكتاب المقدس أن التحرش الجنسي والشذوذ رجس ونجاسة فنجد أن الحلال كذلك رجس ونجاسة

2) والذي يجبر على الشذوذ فهنا أوضح سفر قضاة 19 إن كان ضيفاً فنساء المُضيف هم أولى بهذه العلاقة ، فيجبر الزوج أو الأب نساء بيته بالقوة او التراضي بقبول التحرش الجنسي بهم .

19: 24 هوذا ابنتي العذراء و سريته دعوني اخرجهما فاذلوهما و افعلوا بهما ما يحسن في اعينكم و اما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح

فلو كان سفر اللاويين يُدين إغتصاب الرجال لذكر عواقب هذه العلاقة المتلازمة المتبادلة صحياً بين الجنس الواحد .

وبدون الدخول والحوار في أمور التحريف بسفر لاويين أو التكوين نقول أن الوصايا العشر لم تُشير من قريب أو بعيد ما نحن بصدده هذه الأيام من أشكال متعددة من التحرشات الجنسية بين الرجال والنساء وكذا الرجال والرجال وكذا النساء والنساء … فكلام الله يجب أن يكون لكل زمن ومكان وليس لزمن واحد .

وقد وجدت الدوائر المسيحية والقضائية أن العلاج الوحيد والذي فشل فيه الكتاب المقدس لتجنب التحرشات الجنسية هي أن يتزوج الرجل بالمرأة التي تحرش بها ، ولكننا لم نجد ذلك بمضمون الكتاب المقدس وكأنه يجهل المستقبل وما يحمله من مشاكل يصعب على جميع الدوائر وجود حل لها .

سفر التثبية

13: 6 و اذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امراة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب و نعبد الهة اخرى لم تعرفها انت و لا اباؤك

وسفر صموئيل الأول

18: 1 و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه

فما هي العلاقة بين رجلين لتصل إلى مستوى { مثل نفسك أو واحبه يوناثان كنفسه } وتكون في نفس مكانة العلاقة الزوجية بقوله { او امراة حضنك } ؟

أليست المسيحية تنادي بأن الرجل وزوجته جسد وروح واحدة ؟

فلو نظرنا إلى كلمات الكتاب المقدس نجد معانيها مُبهمة لا ترقى إلى الفضيلة .

لهذا فهناك من المسيحيين من يقرأ بالعهد القديم وقد يتفهم بالشكل الواضح الجنس من خلال الفقرات الظاهرة بسفر لاويين ولكن بسبب ضعف المسيحيين باللغة العربية فلا يفهموا مغزى الجنس بسفر التثنية وسفر صموئيل كما أشرت إليه سابقاً .

لنصل لنهاية هذا الفصل بذكر

سفر لاويين الإصحاح العشرين

22«فَتَحْفَظُونَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَجَمِيعَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَهَا لِكَيْ لاَ تَقْذِفَكُمُ \لأَرْضُ \لَّتِي أَنَا آتٍ بِكُمْ إِلَيْهَا لِتَسْكُنُوا فِيهَا. 23وَلاَ تَسْلُكُونَ فِي رُسُومِ \لشُّعُوبِ \لَّذِينَ أَنَا طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكُمْ. لأَنَّهُمْ قَدْ فَعَلُوا كُلَّ هَذِهِ فَكَرِهْتُهُمْ 24وَقُلْتُ لَكُمْ: تَرِثُونَ أَنْتُمْ أَرْضَهُمْ وَأَنَا أُعْطِيكُمْ إِيَّاهَا لِتَرِثُوهَا أَرْضاً تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً. أَنَا \لرَّبُّ إِلَهُكُمُ \لَّذِي مَيَّزَكُمْ مِنَ \لشُّعُوبِ. 25فَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ \لْبَهَائِمِ \لطَّاهِرَةِ وَ\لنَّجِسَةِ وَبَيْنَ \لطُّيُورِ \لنَّجِسَةِ وَ\لطَّاهِرَةِ. فَلاَ تُدَنِّسُوا نُفُوسَكُمْ بِالْبَهَائِمِ وَ\لطُّيُورِ وَلاَ بِكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى \لأَرْضِ مِمَّا مَيَّزْتُهُ لَكُمْ لِيَكُونَ نَجِساً. 26وَتَكُونُونَ لِي قِدِّيسِينَ لأَنِّي قُدُّوسٌ أَنَا \لرَّبُّ. وَقَدْ مَيَّزْتُكُمْ مِنَ \لشُّعُوبِ لِتَكُونُوا لِي. 27«وَإِذَا كَانَ فِي رَجُلٍ أَوِ \مْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ».

فلا قيمة للإنسان بالكتاب المقدس لأنه يدعوا إلى قتله دون أدنى سبب

27«وَإِذَا كَانَ فِي رَجُلٍ أَوِ \مْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ». …فلماذا كان يُخرج اليسوع الشياطين من الأجساد ؟ أليس هذا نقض للناموس ؟

الفصل الثالث

نبدأ الآن الفصل الثالث من هذا الموضوع العجيب

ولا أخفي للجميع سراً بأنني أقتبست هذا الموضوع من موضوع باللغة الإنجليزية … وسيتم بإذن الله تقدميه بالمنتدى الخاص باللغة الإنجليزية .

نبدأ الآن بتصريح الكتاب المقدس بالتحرش الجنسي العلني

سفر صموئيل الثاني
12: 11 هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس

وهذا من المفروض خطاب من الله لنبيه داود كعقاب له بسبب أنه تأمر على قتل جاره وزنا بزوجته .

فحكم الله على نساء داود بالزنا والفحشاء وجعلهم فريسة في أيدي الرجال .

فهل المُحرم مُحلل ؟ وهل الله عاجز أن يعاقب داود فعاقب بناته ، وهل الفحشاء هي سر العقاب السماوي .؟

رسالة رومية

1: 25 الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد امين
1: 26 لذلك اسلمهم الله الى اهواء الهوان لان اناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة
1: 27 و كذلك الذكور ايضا تاركين استعمال الانثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور و نائلين في انفسهم جزاء ضلالهم المحق

إرهاب ، نعم أنه إرهاب … هل عدم الإيمان ينتج عنه الزج بالنساء في بحر الرذيلة بالأنتقام منهم من خلال أعراضهم وشرفهم … أليس من المفترض أن يخرج من بين أصلابهم رجل صادق وتقي بدلاً من الزج به للرذيلة التي أحلها الرب .

ونسأل سؤال الآن يجول في الأذهان : ألم نرى أن الكتاب المقدس موجه للرجل فقط ؟ فأسلوبه وصيغته موجهة من رجل إلى رجل .

فليعترف المسيحيين أن الكتاب المقدس موجه من رجل إلى رجل … كما تم التوضيح .

سفر اللاويين 22:18

22وَلاَ تُضَاجِعْ ذَكَراً مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ.

وكما نرى من خلال نصوص سفر اللاويين أنه غير موجه للنساء ، فإن كنا سنحاول الضغط على عقولنا لنفهم من مضمون هذا النص أن الرجل لا يضاجع رجل آخر ، فهذا النص يؤكد ولا يعارض التصريح للمرأة أن تعاشر امرأة أخرى ….. فهذه النصوص والإصحاحات كتبها رجال وموجهة لرجال . وليس للمرأة دور في الكتاب المقدس إلا أن تكون ضحية أخطاء الرجال بالزج بهم إلى بحر الرذيلة كما وعد رب الكتاب المقدس.

رسالة رومية

1: 18 لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس و اثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم
1: 19 اذ معرفة الله ظاهرة فيهم لان الله اظهرها لهم
1: 20 لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية و لاهوته حتى انهم بلا عذر
1: 21 لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي
1: 22 و بينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
1: 23 و ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات

وينهي الإصحاح بـ

رسالة رومية

1: 28 و كما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
1: 29 مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا
1: 30 نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين
1: 31 بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة
1: 32 الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرون بالذين يعملون

فلننظر مرة أخرى لما ذكرناه من رسالة رومية ، فنحن من خلالها نخاطب المسيحيين الذين هداهم الله عز وجل للإسلام ، ماذا وجدوا من الله ، هل أنتقم منهم كما جاء عن بولس ووحيه ؟ وما هو رد فعل الله ؟

وللذين هم على دين المسيحية أو الذين هم على غير دين المسيحية ، هل وجدوا صدق ما جاء به بولس من رد فعل الله لكل من خالف العقيدة والمنهج المسيحي وواجهوا غضب الرب بـ { مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا و نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين و بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة } ؟.

ولكننا الآن نجد أن رجال الدين المسيحي هم الذي على الإثم والزنا والتحرش الجنسي ومملوئين بالإثم ..الخ .

كما نجد أن بولس برسالة رومية يتوعد لمن لم يؤمن بما خاطبهم به بالفحشاء والتحرش الجنسي والشذوذ ، وكل هذا لمن لا يؤمن .

ما هذه العقيدة وما هذا المنهج الذي يعتبر سماوي والذي يبيح الفجور والفحشاء ويعجز عن حساب المخطأ ، فالنساء هم الضحايا في الكتاب المقدس .

ولكن هل سَلِمت النساء النصارى من الفحشاء والفجور والتحرشات الجنسية ؟ سؤال يرد عليه منتدى { ومن ثمارهم تعرفهم} بما يحتويه من الأخبار الفاضحة للقساوسة والرهبان .

رسالة رومية

1: 24 لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم

لحظة : أين النص الموجه للشواذ جنسياً أو السحاقيات ؟

النصوص ليست موجهة إلا للتجمعات العامة… بمعنى أخر : النصوص موجه للناس عامة .

والواضح للمسيحيين لقول ” لاهانة اجسادهم بين ذواتهم ” أنهم يجب أن لا ينشغلوا بالعلاقات

الجنسية بين ذواتهم لأنها قد تكون بعضها علاقات شريرة وقد تكون كل هذه العلاقات شريرة .

أو أن المقصود من ذلك أن بعض العلاقات الشاذة شريرة وليست كلها كذلك .

رسالة تيموثاوس الأولى

1: 9 عالما هذا ان الناموس لم يوضع للبار بل للاثمة و المتمردين للفجار و الخطاة للدنسين و المستبيحين لقاتلي الاباء و قاتلي الامهات لقاتلي الناس
1: 10 للزناة لمضاجعي الذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين و ان كان شيء اخر يقاوم التعليم الصحيح

رسالة كورنثوس الأولى

6: 9 ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله لا تضلوا لا زناة و لا عبدة اوثان و لا فاسقون و لا مابونون و لا مضاجعو ذكور
6: 10 و لا سارقون و لا طماعون و لا سكيرون و لا شتامون و لا خاطفون يرثون ملكوت الله

فما زلنا بصدد النصوص والكتابات الموجهة من الرجال للرجال ، ولا شأن للمرأة في ذلك ، فلو نظرنا إلى رسالة تيموثادس الأولى الفقرة التاسعة نجد : كيف تسمح المرأة أن تدنس نفسها إلا إذا وقع عليها ظلم واضح .

فالمرأة كما نعرف بتشريع الكتاب المقدس نَجِسه وتُدنس زوجها ومضجعها وكل ما لمسها.. إن ضاجعت زوجها

فالمخرج الوحيد للمرأة من قوانين الكتاب المقدس هو عدم اتباعه ، لأنه عجز أن يعطي للمرأة كرامتها وعجز أن يوضح سبل الحياة الجديدة التي نحن بصددها الآن .

فلو اعتبرنا أن هذا النص موجهة بالإجماع للنساء والرجال ، فبذلك تكون المرأة مظلومة لأنها دائماً مُدنسة …. كانت زوجة أو عشيقة أو شاذة.

سفر اللاويين 15

18وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى \لْمَسَاءِ.

ولو عدنا لرسالة كورنثوس الأولى ، فنجد بولس بطريق غير مباشر يتهم يهوذا وثامار أجداد اليسوع وكل الأنبياء الذين زنوا وفضائحهم التي تملئ الكتاب المقدس هم خارج ملكوت الله ، فإن كانوا هم خارج ملكوت الله فما بالنا بأولادهم وأحفادهم الذين حملوا حلقات الوصل لنسب اليسوع ….. ولو ادعى النصارى بأن الله غفر لهم ، فهل من العدل أن يغفر الله لهم ولا يغفر لزناة اليوم ؟ وإن ادعى البعض ان الله غفر لزناة اليوم لأنهم يؤمنوا باليسوع رب ، فهذا يعتبر تصريح بالفحشاء والدعارة والفسق بحجة أن المخطئين يؤمنوا باليسوع رب .

لهذا كان الناموس الذي كان أكثر جدية بذكر :

سفر التثنية

23: 2 لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب

كما أن اليسوع أول من شربوا الخمر وأعدوه ، لهذا أوضح بولس أن كل سكير لا يدخل ملكوت الله ، والسكير مصدره السكر من الخمر

وقد كشفت إنجيل لوقا أن عدم شاربي الخمر هو الأفضل والأحق لملكوت الله وأن يوحنا أفضل وأحق بالفداء والخلاص من اليسوع حيث قال :

لوقا

1: 15 لانه يكون عظيما امام الرب و خمرا و مسكرا لا يشرب و من بطن امه يمتلئ من الروح القدس

فأوضح لوقا أن بشارة يوحنا هي الأحق لأن يوحنا لا يشرب الخمر ، وكلمة { لا يشرب } أكثر وضوحاً ، علماً بأن اليسوع شرب الخمر .

الكتاب المقدس من مضمونه كما ذكرنا تحليلياً أنه موجه للرجال فقط ، ولو افترضنا أنه موجه للرجال والنساء معاً ، فأين هو إنصاف المرأة والتي تحملت كل خطايا الرجال وهو المخلصة له عن طريق التحرش بها .

وإنجيل لوقا يظهر أن المرأة ليس لها قيمة إلا لإنجاب الأطفال ومحرومة من الاضطجاع بجانب زوجها على سرير واحد فالأولاد هم أصحاب الحظ السعيد بالخلود نوماً بجانب الأب .

إنجيل لوقا
11: 6 لان صديقا لي جاءني من سفر و ليس لي ما اقدم له
11: 7 فيجيب ذلك من داخل و يقول لا تزعجني الباب مغلق الان و اولادي معي في الفراش لا اقدر ان اقوم و اعطيك

ولكن بولس أظهر لنا أن ما جئنا به ليلاً من فسق وفجور وزنا ، علينا أن نغير ملابس الليل لأن النهار أقترب ، فالسكر والمضاجعة والعهر والخصام والحسد يكون ليلاً فقط وليس بالنهار

رسالة رومية
13: 12 قد تناهى الليل و تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة و نلبس اسلحة النور
13: 13 لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر و السكر لا بالمضاجع و العهر لا بالخصام و الحسد

نصل في نهاية الفصل الثالث بأن الكتاب المقدس لم ينصف المرأة والتي تحملت ذنوب الرجال وهم المفدي الوحيد لعقاب الرجال الذي أقره حكم السماء .

فلم يعدل الكتاب المقدس بين الرجل والمرأة ، فقدم المرأة كفريسة لوحوش الجنس يفتكوا بها كما يشاءوا … الكتاب المقدس يظهر للجميع أن الله خلق المرأة لتكون كبش الفداء للرجل ، فإن أخطأ الرجل مع الله كانت المرأة هي سنده ، فيحكم الله عليه بالزنا والفجور من أجل تكفير خطايا الرجل وهذا ما أظهرناه سابقاً .

الفصل الرابع

رسالة يهوذا

1: 7 كما ان سدوم و عمورة و المدن التي حولهما اذ زنت على طريق مثلهما و مضت وراء جسد اخر جعلت عبرة مكابدة عقاب نار ابدية

يقول : القمص تادرس يعقوب ملطي :   لقد زنى الشعب جماعيًا وذلك برفضه طريق الرب وعصيانه واختيار إله آخر غيره. هذا يعتبره الرب زنًا روحيًا. فقد مضت (مملكة إسرائيل) وراء جسدٍ آخر، أي وراء رجل آخر أو عريس آخر غير عريسها أو وراء إلهًا آخر.

إن كل ما نضعه في قلوبنا – إنسانًا أو ممتلكات أو شهوة – ليحل مكان الرب في عرشه، يصير سيدًا لنا، ويُحسب زنا وخيانة لإلهنا.


يقول القديس أغسطينوس:


[يُُفهم من الزنا جميع الشهوات الجسدية والحيوانية. فالكتاب المقدس يتحدث عن عبادة الأوثان كزنا، ويدعو الرسول بولس الطمع عبادة أوثان وبالتالي يكون زنا.

إذن كل شهوة شريرة تدعى بحق زنًا، لأن الروح تفسد بتركها الشريعة السامية التي تحكمها وتبيع شرفها بشهوة دنيئة لا تتناسب مع سمو الروح!]

انتهى  كلام القمص

فالنص لا يخاطب موضوع الشذوذ الجنسي من أي جهة .

فهنا قد طرحنا سبعة نصوص يستخدمها النصارى لتبرير أن الكتاب المقدس يدين الشذوذ الجنسي ، ووجدنا ان الأمر لا يظهر من قريب أو بعيد إلى الإدانة ، بل النصوص فارغة وضعيفة وركيكة ومعانيها مختلفة وغير واضحة .

وكل يعلم أن المسيحية لا تعتمد على الإيمان ، بل تعتمد على المحبة كما أظهر بولس برسالة كورنثوس الأولى

فقال :

13: 8 المحبة لا تسقط ابدا و اما النبوات فستبطل و الالسنة فستنتهي و العلم فسيبطل

وقال :

13: 13 اما الان فيثبت الايمان و الرجاء و المحبة هذه الثلاثة و لكن اعظمهن المحبة

فالمحبة بالمسيحية لا تُدين الشذوذ الجنسي ، لأن المحبة كما جاءت على لسان بولس هي :

رسالة كورنثوس الأولى

13: 4 المحبة تتانى و ترفق المحبة لا تحسد المحبة لا تتفاخر و لا تنتفخ

13: 5 و لا تقبح و لا تطلب ما لنفسها و لا تحتد و لا تظن السوء

13: 6 و لا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق

13: 7 و تحتمل كل شيء و تصدق كل شيء و ترجو كل شيء و تصبر على كل شيء

هذه هي المحبة التي هي أحق من الإيمان

فأين النصوص الرادعة ؟

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدي من طلب الهداية وأن يضل من تكبر وكفر .

تــــــم

.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: