هل تعرف لماذا أخفى يسوع الوهيته ؟ ادخل لتعرف

وعندما سالنا الكنيسة عن ظهورات الرب في العهد القديم وعدم محاولة تلميح أو ذكر بأنه هو يسوع وأن له أقانيم ثلاثة ، قالت الكنيسة أن الله أخفى أقانيمه عن العهد القديم ليعلنها في العهد الجديد(انتهى)… لكن الحقيقة هي أن الرب في العهد القديم أنذر اكثر من مرة بأن يقتل كل شخص يحاول ان يعلن عن إله مخالف للأوصاف الله المذكورة في العهد القديم (التثنية13) [سبحان الله].. فلو كانت الكنيسة صادقة لما وجدنا هذه التحذيرات والوعيد بالقتل لكل من اتبع إله مخالف لما جاء بالعهد القديم … وحين سألنا الكنيسة عن عدم إعلان المسيح عن ألوهيته في العهد الجديد قالوا : هل كان سيصدقه أحد ؟ ::اضحوكة::

وجاء في

. .
للأنبا غريغوريوس الأسقف العام للدراسات العليا اللاهوتية والبحث العلمي.

.1كو 8:2
لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ

قال القمص انطونيوس فكري : هذه تنطبق أيضاً على الشياطين، إذ أنهم لو عرفوا حقيقة الفداء، ومن هو المسيح لما حركوا يهوذا ولا رؤساء الكهنة ولا اليهود، بل لعمل الشيطان أن يوقف الصليب. ولاحظ أن المسيح قال عن الشيطان ” رئيس هذا العالم ” (يو 14 : 30) فهم عظماء هذا الدهر.

.

وجاء في كتاب ’’الإيمان المسيحي في حقائقه اللاهوتية‘‘ للقمص بيشوي عبد المسيح ص15: ولم يشأ السيد المسيح أن يذيع لقبه ( ابن الله ) أو يشيعه على الملأ لكي لا يكتشف الشيطان ذلك فيعمل على تعويق عملية الخلاص والفداء . انتهى كلام القمص .

ولا حول ولا قوة إلا بالله .

.
كاتبه : السيف العضب

التعليق :- الغريب أن خطة يسوع المعبود فشلت لأنه على حسب كلام الأناجيل نجد أن الشيطان كشف يسوع وفضحه حيث قال العلامة أوريجينوس نقلاً عن القدّيس أغناطيوس أن القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر قال: هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35)…. إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه “ابن الله” لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: “إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل” (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: “ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!” (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه… استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله…. كما أن العاهرات كانت تُدلك جسد يسوع بالطيب قائلاً  أن هذه علامة التكفين .

فكيف  يعيش أتباع الكنيسة على هذا الضلال والتناقض وكأنهم مثل الخراف تسير وراء الراعي بلا وعي ولا تعرف إن كانت ذاهبة للمرعى أم للسلخانة .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: